Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

بيروت تستعيد روح السيبانة في استقبال رمضان

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أيام
2

بيروت- في مدينة تستقبل رمضان بسكينة تنطبع على الوجوه قبل الشوارع، تتحول الفعاليات الرمضانية إلى جسور للتواصل أكثر منها مظاهر للاحتفال. وفي المدينة الرياضية، تجتمع عائلات وأطفال في فعالية ذات طابع عائل...

ملخص مرصد
في بيروت، تستعيد الفعاليات الرمضانية روح 'السيبانة' التقليدية بطابع عائلي هادئ، حيث تجتمع العائلات والأطفال في المدينة الرياضية للاحتفاء بالشهر الكريم. تتنوع الأنشطة بين الأركان الترفيهية وعروض المسرح ودعم الحرفيين المحليين، مما يخلق جواً من التواصل والتكافل. يحرص المنظمون على جعل الفعالية مهرجاناً مجانياً مفتوحاً للجميع منذ عام 2013.
  • تستعيد الفعاليات الرمضانية في بيروت تقليد 'السيبانة' بطابع عائلي هادئ
  • تتنوع الأنشطة بين الأركان الترفيهية وعروض المسرح ودعم الحرفيين المحليين
  • يحرص المنظمون على جعل الفعالية مهرجاناً مجانياً مفتوحاً للجميع منذ عام 2013
من: عائلات وأطفال في بيروت، منظمو فعالية 'فانوسي' أين: المدينة الرياضية في بيروت متى: في بداية شهر رمضان 2024

بيروت- في مدينة تستقبل رمضان بسكينة تنطبع على الوجوه قبل الشوارع، تتحول الفعاليات الرمضانية إلى جسور للتواصل أكثر منها مظاهر للاحتفال.

وفي المدينة الرياضية، تجتمع عائلات وأطفال في فعالية ذات طابع عائلي، تستعيد تقليد" السيبانة" باعتباره طقسا اجتماعيا يواكب الدخول في الشهر الكريم، في مشهد متوازن يقدّم الفرح ببساطته، من دون مبالغة في الصورة أو الخطاب.

الأركان موزعة بعفوية: فوانيس تتدلّى بخفة، زينة بألوان دافئة، وأطفال يتنقّلون بين الطاولات حاملين أسئلتهم الصغيرة عن رمضان ومعانيه.

لا يقتصر الحضور على الترفيه، بل تتشكّل لوحة اجتماعية تعكس حاجة الناس إلى مساحة مشتركة تعيد وصل ما انقطع في زحمة الأيام.

هنا، يبدو رمضان فعلا جماعيا تتقاطع فيه البهجة مع معنى المشاركة والتكافل.

list 1 of 2كيف غيرت الحرب عادات رمضان في غزة؟list 2 of 2الشيخ المقرئ جعفر هاشم.

" بصمة نابلس الصوتية".

حضور أصحاب الحِرَف والمبادرات المحلية يمنح الفعالية بعدا إضافيا، إذ يتحوّل التسوق إلى دعم مباشر لمنتجات صُنعت بعناية، ويصبح اقتناء فانوس أو دفتر رمضاني مشاركة في دورة حياة اقتصادية صغيرة تحاول الصمود.

في زاوية هادئة من القاعة، تنحني بيسان ضو فوق أوراقها كأنها ترتب أفكارا لا تُكتب بالحبر وحده.

تقول صاحبة" خيال" للأشغال اليدوية إن شغفها ينطلق من فكرة صغيرة، سرعان ما تتحول إلى دفتر مصمم يدويا بعناية، يحمل عبارات ذات روح دينية خفيفة ولمسة شخصية.

وتوضح بيسان للجزيرة أن أحدث هذه التجارب هو" دفتر عبادة رمضان"، بتصميمه البسيط والأنيق، وصفحاته التي تفتح مساحات لتتبع العبادات والصلوات والأهداف اليومية، وتُختتم بأذكار الصباح والمساء، وحِكم وآيات مختارة من القرآن الكريم.

دفتر لا يَعِد بالكثير، لكنه يرافق صاحبه بهدوء وثبات طوال الشهر.

وعلى مقربة، كانت أصوات الأطفال تتعالى مع انطلاق عرض مسرحي جديد.

تقول شيرين مغربية للجزيرة إن فريق العمل أعد سلسلة نشاطات مسرحية باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب عروض رقص وأنشطة تفاعلية موجهة للصغار، تبدأ من" القرص الدوّار" الذي يختبر معرفة الأطفال بشهر رمضان، إلى ألعاب تربط الأحاديث بالصور، وصولا إلى أنشطة تعليمية قائمة على التعلم التفاعلي، حيث تتحول المعرفة إلى لعبة، واللعبة إلى درس خفيف الظل.

هذا التنوع انعكس إقبالا واسعا، وحضورا كثيفا أربك المنظمين أحيانا أمام حجم المشاركة، ومع ذلك بدا التفاعل واضحا في العيون الصغيرة التي تابعت العروض، وفي تصفيق الأهالي الذين وجدوا في الفعالية مساحة تجمع بين الترفيه وتعزيز القيم الرمضانية، من دون خطاب مباشر أو مبالغة.

منذ عام 2013، كما يشرح المنتج التنفيذي لفعالية" فانوسي" مروان فرعون للجزيرة يسعى القائمون على الحدث إلى إدخال الفرح إلى قلوب أهالي بيروت قبيل حلول شهر رمضان عبر مهرجان مجاني ومفتوح للجميع، وتشارك في تنظيمه جمعيات أهلية وكشافة محلية في محاولة لصناعة حدث واسع يستقطب أكبر عدد ممكن من العائلات، ويعيد للأماكن العامة شيئا من بهجتها الموسمية.

ويضيف فرعون أن كثيرا من الأهالي يحرصون على الحضور مع أطفالهم لشراء زينة رمضان، والتعرف إلى أجواء الشهر الكريم، واقتناء الكتب ومستلزماته، في فعالية باتت موعدا سنويا لتعزيز ارتباط الأطفال بقيم رمضان وروحانيته.

بهذه التفاصيل، لا تبدو الفعالية حدثا موسميا عابرا، بل صورة مصغرة عن طريقة عيش رمضان في المدينة منذ أيامه الأولى: احتفاء هادئ بقيم القرب والتراحم، ومساحة لقاء تخفف إيقاع الأيام وتفتح باب السكينة التي يحملها الشهر.

هكذا يحضر رمضان في اجتماع الناس على بساطة تشبههم.

وفي أروقة المكان، تختصر أم محمد المشهد بالقول إن الفكرة بسيطة، لكنها تمنح العائلة لحظة فرح يحتاجونها في بداية الشهر.

ويرى أحمد عيتاني، الذي حضر مع أصدقائه، أن الطابع العائلي الهادئ هو ما يميز الفعالية، إذ تجمع الناس بروح رمضانية من دون صخب.

أما سارة العلي، فتشير إلى أهمية دعم الحِرَفيين المحليين، معتبرة أن الفرح يكتمل حين يمتد أثره إلى من يعملون خلف هذه المنتجات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك