فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

أبراج الكويت.. تاريخ ناصع و مخزن للهوية الوطنية

كويت نيوز Q8News
كويت نيوز Q8News منذ 3 أشهر
4

لم تكن أبراج الكويت التي عانقت سماء الخليج العربي لأول مرة عام 1979 مجرد مشروع هندسي لتخزين المياه وإنما تحولت مع مرور العقود إلى مخزن نابض للهوية الوطنية وأيقونة شامخة في سجل التراث العربي المعاصر. ....

ملخص مرصد
أبراج الكويت التي افتتحت عام 1979 تحولت من مشروع هندسي لتخزين المياه إلى رمز للهوية الوطنية والتراث المعماري العربي. تتألف من ثلاثة أبراج متفاوتة الارتفاعات، واجهت دماراً خلال الغزو العراقي عام 1990 قبل أن تستعيد بريقها عام 1992. أدرجت رسمياً ضمن قائمة التراث العربي في فئة العمارة الحديثة عام 2025.
  • أبراج الكويت افتتحت عام 1979 كمشروع لتخزين المياه وتحولت لرمز وطني
  • تعرضت للدمار خلال الغزو العراقي 1990 واستعادت بريقها في ديسمبر 1992
  • أدرجت ضمن قائمة التراث العربي في فئة العمارة الحديثة عام 2025
من: أبراج الكويت أين: الكويت

لم تكن أبراج الكويت التي عانقت سماء الخليج العربي لأول مرة عام 1979 مجرد مشروع هندسي لتخزين المياه وإنما تحولت مع مرور العقود إلى مخزن نابض للهوية الوطنية وأيقونة شامخة في سجل التراث العربي المعاصر.

وتعود جذور الفكرة إلى عام 1963 في عهد الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه بغية بناء خزانات مياه ضخمة لتصبح بعد ذلك رمزا حضاريا ووجهة سياحية فريدة وبصمة تعرف من خلالها الكويت في المحافل الدولية.

تتألف المنظومة المعمارية من ثلاثة أبراج متفاوتة الارتفاع يتصدرها البرج الأكبر بارتفاع 187 مترا وقاعدة قطرها 20 مترا وهو مخصص لتخزين مليون غالون مكعب من المياه يليه في الضخامة البرج الأوسط الذي يرتفع 147 مترا بقطر قاعدة يصل إلى 18 مترا ويشترك مع البرج الأول في وظيفته بتخزين المياه.

أما البرج الثالث فيعتبر الأقل ارتفاعا ب 113 مترا وقطر قاعدة 12 مترا إلا أنه يلعب دورا حيويا في البنية التحتية حيث يغذي المنطقة المحيطة بالطاقة الكهربائية ويتولى مهمة الإنارة الخارجية للمجمع بأكمله عبر مئة كشاف ضوئي موزعة عليه.

واستوحت الأبراج الثلاثة هويتها البصرية من عمق التراث الكويتي حيث يرمز البرج الرئيسي إلى المبخر والبرج الأوسط إلى المرش والبرج الأصغر يمثل المكحلة لتشكل معا تحفة معمارية توجت بنيل جائزة (أغا خان) للعمارة الإسلامية عام 1980.

وواجهت الأبراج أصعب اختباراتها خلال الغزو العراقي عام 1990 بعدما تعرضت مرافقها لدمار كبير إلا أن إرادة الإعمار كانت أقوى إذ استعادت بريقها في ديسمبر 1992 بجهد دؤوب لمنظومة وطنية متكاملة.

وأدرج مرصد التراث العربي المعماري والعمراني في البلدان العربية في يوليو 2025 أبراج الكويت رسميا ضمن (قائمة التراث العربي في فئة العمارة الحديثة).

وتتحول الأبراج خلال فترة أعياد الكويت الوطنية في شهر فبراير من كل عام إلى لوحة فنية وطنية بانورامية متشحة بألوان علم الكويت لتشارك بهيبتها في إحياء انتصارات الماضي وتطل بشموخها على آفاق المستقبل وتظلل الأرجاء بمعاني الفخر والوفاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك