الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
رياضة

هزاع بن زايد يزور قصر المويجعي ويؤكد أهمية الحفاظ على المعالم التاريخية وإعادة تأهيلها

الاتحاد | الرياضي

زار سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، قصر المويجعي، في إطار دعم جهود الحفاظ على المواقع التراثية والثقافية ذات المكانة البارزة في تاريخ الدولة والتي تُجسّد أصالة إرثها الحضا...

ملخص مرصد
زار الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان قصر المويجعي في العين، مؤكداً أهمية الحفاظ على المعالم التاريخية وإعادة تأهيلها وفق أعلى المعايير. واطلع سموه على معروضات القصر التي توثق لمحطاته التاريخية كموقع محوري ارتبط بتاريخ منطقة العين. رافق سموه خلال الزيارة معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان وعدد من المسؤولين.
  • زار الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان قصر المويجعي في العين
  • أكد أهمية الحفاظ على المعالم التاريخية وإعادة تأهيلها
  • اطلع على معروضات القصر التي توثق لمحطاته التاريخية
من: الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أين: قصر المويجعي، منطقة العين

زار سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، قصر المويجعي، في إطار دعم جهود الحفاظ على المواقع التراثية والثقافية ذات المكانة البارزة في تاريخ الدولة والتي تُجسّد أصالة إرثها الحضاري والتاريخي.

واطَّلع سموّه، خلال الزيارة، على أبرز معروضات القصر التي توثّق لمحطاته التاريخية كموقع محوري ارتبط بتاريخ منطقة العين ومسيرة تطورها، وما له من قيمة تاريخية وثقافية باعتباره أحد الشواهد المعمارية والتراثية العريقة في المنطقة.

وأكَّد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، خلال الجولة، أهمية الحفاظ على المعالم التاريخية وإعادة تأهيلها وفق أعلى المعايير المعتمدة في صيانة المباني التاريخية، بما يسهم في إبراز الإرث الثقافي لمنطقة العين، وتعزيز مكانتها وجهة ثقافية وسياحية تسهم في نقل التاريخ الوطني إلى الأجيال القادمة، وترسيخ قيم الهوية الوطنية في نفوس الشباب.

ورافق سموّه، خلال الزيارة، معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان؛ وسعادة راشد مصبح المنعي، مدير عام بلدية مدينة العين وعددٌ من المسؤولين.

يُعد قصر المويجعي، الذي شُيِّد في مطلع القرن العشرين، نموذجاً مميزاً لفنون العمارة التقليدية التي اعتمدت على البناء بالطوب في تلك الحقبة، وشكّل مقراً للحكم وملتقى لأعيان وأبناء المنطقة، وأسهم في توثيق مراحل مهمة من تاريخ منطقة العين.

وشهد القصر إقامة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان" طيَّب الله ثراه"، عند توليه مهام ممثل الحاكم في منطقة العين عام 1946، حيث أصبح ديواناً للحكم والإقامة.

يحظى قصر المويجعي بقيمة تاريخية وحضارية في الثقافة المحلية والوطنية، ويُجسِّد عمق ارتباط المجتمع ببيئته وتراثه الأصيل، ويعكس أنماط الحياة الاجتماعية والإدارية التي شكّلت ملامح تاريخ المنطقة.

ويُمثّل القصر شاهداً حيّاً على مراحل محورية في مسيرة التنمية التي شهدتها منطقة العين، ودور الواحات والمجالس التاريخية في تعزيز التلاحم المجتمعي، بالإضافة إلى كونه نموذجاً معمارياً يعكس براعة التصميم التقليدي وقدرته على التكيُّف مع البيئة المحلية.

بُنِيَ القصر على شكل مربع على مساحة إجمالية تصل إلى 3,600 متر مربع، وهو محاط بسور دفاعي يبلغ ارتفاعه نحو خمسة أمتار وقاعدة يصل سُمكها إلى 950 مليمتراً؛ ويوجد في القصر ثلاثة أبراج رئيسية كان بعضها مخصصاً للسكن، وديوان للحكم وإدارة شؤون منطقة العين، وخارج القصر هناك مسجد يتشابه تصميمه مع الطراز المعماري للقصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك