سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

رسالة من الجليل لجبران خليل جبران

كل العرب
كل العرب منذ 4 أيام

أيّها الغائب عن عيوننا والحاضر دومًا في ضمائرنا، الساكن بين نبضة ونبضة، وفي اغنية فيروزيّة وأخرى تُعطّر الأجواء. . سلام لك في عليائك، وسلام على الحروف الرّاقصة التي خلّفتها لنا زادًا في ليالي الحيْرة،...

ملخص مرصد
رسالة شعرية من زهير دعيم إلى جبران خليل جبران تعبر عن الامتنان والتأثر بأدبه. يتحدث الكاتب عن تسمية ابنه باسم جبران ليحمل معاني الحرية والإيمان. يؤكد على استمرار تأثير كلمات جبران في نشر المحبة والنور في العالم.
  • زهير دعيم يكتب رسالة شعرية إلى جبران خليل جبران
  • أطلق اسم جبران على ابنه البكر ليحمل معاني الحرية والإيمان
  • يؤكد استمرار تأثير كلمات جبران في نشر المحبة والنور
من: زهير دعيم

أيّها الغائب عن عيوننا والحاضر دومًا في ضمائرنا، الساكن بين نبضة ونبضة، وفي اغنية فيروزيّة وأخرى تُعطّر الأجواء.

سلام لك في عليائك، وسلام على الحروف الرّاقصة التي خلّفتها لنا زادًا في ليالي الحيْرة، ومصابيحَ تُنير دروب التيه وأملًا يرقصُ فوق زيتوننا وروابينا.

ما كنتَ يا كاتبنا الجميل رجلًا من زمنٍ مضى، بل كنت زمنًا كاملًا يسير في هيئة انسان، كتبت المحبّة حتى صارت وطنًا، ورسمْتَ الرّوحَ حتى صارت مرآةً لكلّ من تاهَ وضلّ وضاع.

لقد أحببْتَ يسوع لا كإسم في كتاب، بل كحقيقة مشرقة في القلب، فرأيته فاديًا لكلّ البَّشَر، وثائرًا على الظُّلم، وصوتًا طروبًا ينادي الانسان للعودة الى السماء، فشعرنا انّ السّماء ليست بعيدة وانّ الله أبٌ قريب منّا.

أنا زهير دعيم؛ رجل من هذا الشّرق الذي أحببتَه وتألمت له، أكتبُ اليكَ وقلبي مُفعمٌ امتنانًا لك، فلقد سبق واطلقت قبل سنوات عديدة اسمك على ولدي البكر، لا لأُخلّدَ اسمًا فحسب، بل لأزرع في بيتي بذور نور.

نعم اردته ان يحمل من اسمك معنى الحرية، وشفافية الرّوح، وعشق الجمال، والاهم عطر الايمان.

كلّما قرأت لك شعرتُ أنّك تكتبني، وكلما كتبت أنا أشعر أنّي أكتبك.

أكتب المحبة التي لا تُقال فقط بل تُعاش وتغرّد، فأحببت مثلك كلّ البشر من كل الألوان والمشارب.

جبراننا الجميل؛ لو رأيْتَ عالمنا اليوم لربما اخذك البكاء تارة، والبسمة أُخرى، لأنّ في كلّ جيل هناك من يحمل الشّعلة، وها أنا أحاول جاهدًا أن أبقى تلك الشّعلة الحيّة في بيتي، هذه الشُّعلة المُقتبسة من الجليليّ الذي غردناه على غصون التاريخ والأيام.

جبران؛ نمّ هادئًا في ملكوتك، فما زالت كلماتك تمشي بيننا، وما زالت المحبّة التي حكتها بخيوط روحك تُدفّئ قلوبًا لم تولد بعد.

لكَ منّي ومن جبال الجليل محبة لا يحدّها غياب وسلام لا يطفئه زمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك