قالت رتيبة النتشة عضو هيئة العمل الأهلي الفلسطيني، إنّ الحكومة الإسرائيلية الحالية تتبع سياسة معادلة صفرية تهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني في القدس، من خلال فرض سيطرة صارمة على حياة الفلسطينيين، بما في ذلك حقوقهم الدينية.
حق العبادة مشروط بالموافقة الأمنية في فلسطين.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الإجراءات الإسرائيلية تشمل المسلمين والمسيحيين على حد سواء، بحيث يبدو حق العبادة مشروطًا بالموافقة والتصاريح والقيود الأمنية التي تفرضها إسرائيل.
وأوضحت أن هذه السياسات تهدف إلى تهويد المدينة المقدسة وطمس ملامحها الدينية، سواء الإسلامية أو المسيحية.
وذكرت أن تزامن الصيام الإسلامي مع المسيحي هذا العام، وعودة الحجاج المسيحيين يصاحبه تصعيد في الاعتداءات على الأماكن الدينية، بما في ذلك المسجد الأقصى والكنائس، مع منع أكثر من ألف فلسطيني من دخول المسجد منذ بداية العام.
وأشارت النتشة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ابتكرت نماذج جاهزة للإبعاد عن المسجد الأقصى، تُوزع في أثناء التفتيش المشدد عند أبواب المسجد، وهو ما اعتبرته حالة غير مسبوقة عالميًا، مؤكدة أن هذه الإجراءات تهدف إلى تفريغ المدينة المقدسة من ملامحها الدينية وتحويلها إلى صورة يهودية بالكامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك