الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟ القدس العربي - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية وكالة سبوتنيك - سيارتو: المجر منفتحة على تنويع الطاقة دون التخلي عن روسيا وكالة سبوتنيك - 30 قتيلا على الأقل جراء أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل وكالة شينخوا الصينية - رئيس وكالة أنباء ((شينخوا)) يلتقي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف
عامة

البرهان يغازل "الساتك" ونشطاء يذكرونه "بالانقلاب الدامي"

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 4 أيام

ويقصد بالساتك إطارات السيارات المحروقة التي يستخدمها الثوار للاحتجاج، والتي كان يشعلها شباب ثورة ديسمبر 2019 لحماية أنفسهم أثناء المواجهات مع قوات الجيش. .وقال البرهان، خلال مخاطبته فعالية في مدينة ...

ملخص مرصد
البرهان أعلن عن نيته تمثيل الشباب في مجلس تشريعي جديد، في محاولة لكسب دعم شباب ثورة ديسمبر. نشطاء وقوى سياسية رفضت المبادرة، مذكرين بجرائم فض الاعتصام وقتل المتظاهرين. مراقبون رأوا أن الخطوة تهدف لكسر العزلة السياسية وتحسين الوضع التفاوضي مع الضغوط الدولية.
  • البرهان أعلن تمثيل الشباب في مجلس تشريعي جديد
  • نشطاء رفضوا المبادرة وذكروه بجرائم فض الاعتصام
  • مراقبون رأوا الخطوة محاولة لكسر العزلة السياسية
من: البرهان وشباب ثورة ديسمبر أين: أم درمان شمال غرب الخرطوم متى: خلال فعالية في مدينة أم درمان

ويقصد بالساتك إطارات السيارات المحروقة التي يستخدمها الثوار للاحتجاج، والتي كان يشعلها شباب ثورة ديسمبر 2019 لحماية أنفسهم أثناء المواجهات مع قوات الجيش.

وقال البرهان، خلال مخاطبته فعالية في مدينة أم درمان شمال غرب الخرطوم، إن الشباب الذين أحدثوا التغيير في ديسمبر 2019 قادرون على أن يعيدوا للسودانيين أمنهم واستقرارهم، مشيرا إلى عزمه تمثيلهم في مجلس تشريعي تجري الترتيبات لتشكيله.

لكن أمينة يوسف، وهي إحدى الشابات اللاتي شاركن في تنظيم مواكب ثورة ديسمبر ألفين وثمانية عشر، ردت بالقول: " الشباب الذين أسقطوا نظام الإخوان، الذي أعاده البرهان للواجهة، لم يخرجوا طلبا لمقعد في مجلس تشريعي أو حصة في سلطة، بل من أجل وطن تتحقق فيه قيم الحرية والعدالة".

رأى شريف محمد عثمان، الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني، أحد أبرز المجموعات التي شاركت في الثورة، أن جرائم فض اعتصام الثوار أمام القيادة العامة للجيش في الثالث من يونيو 2019، وما تلاها من قتل للثوار خلال الاحتجاجات الرافضة للانقلاب الذي نفذه البرهان في أكتوبر 2021، تشكل حاجزا كبيرا في العلاقة بين البرهان والشارع السوداني.

وفي هذا السياق، يقول المحامي والخبير القانوني المعز حضرة لموقع سكاي نيوز عربية: " الخوف من التبعات القانونية الخطيرة لتلك الجرائم دفع البرهان إلى الإقدام على عدة خطوات لإجهاض التغيير، مما أدى إلى مقتل المئات من الشباب أنفسهم الذين يحاول البرهان بتصريحاته الأخيرة التغطية عبرهم على تعاونه مع تنظيم الإخوان لإجهاض ثورتهم".

ويوضح أن" حيثيات ووقائع الجرائم التي ارتكبت ضد الثوار واضحة جدا ولا تحتاج إلى جهد كبير لإثباتها.

هناك عشرات الأدلة المادية والنصوص القانونية التي تؤكد مسؤولية قائد الجيش عن تلك الجرائم".

ويضيف حضرة: " ستظل هذه الجرائم عقبة كبيرة أمام البرهان، ولن تستطيع أي تصريحات أو محاولات محوها من ذاكرة السودانيين، لأنها من نوع الجرائم الدموية البشعة".

من جانبه، اعتبر شريف محمد عثمان، الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني، أن مغازلة البرهان شباب ثورة ديسمبر بالمجلس التشريعي جزء من محاولاته للبحث عن معادلة تبقيه في السلطة وإعادة إنتاج الأزمة من جديد.

واتهم عثمان البرهان بالتناقض، مضيفا لموقع سكاي نيوز عربية: " البرهان فض اعتصام الثوار أمام القيادة العامة للجيش عندما كان رئيسا للمجلس العسكري، ونقض القسم الذي أداه إبان توقيع الوثيقة الدستورية عبر انقلاب 25 أكتوبر، وقتل مئات الشباب المشاركين في مواكب سلمية".

وفسر مراقبون محاولة البرهان كسر الحاجز مع شباب الثورة بحاجته إلى شرعية داخلية تقلص عزلته السياسية وتحسن وضعه التفاوضي في ظل تصاعد الضغوط الدولية الداعية إلى وقف الحرب.

ويربط البرلماني والوزير الأسبق مهدي داؤد الخليفة بين إعلان البرهان عن" ترتيبات لاستكمال الانتقال وتكوين مجلس تشريعي بتمثيل للشباب ولجان المقاومة" ومحاولة استباق الضغوط الدولية المتزايدة، وإعادة تشكيل مشهد الشرعية داخليا قبل الوصول إلى أي تسوية تفاوضية محتملة.

ويوضح لموقع سكاي نيوز عربية: " جاء حديث البرهان في ظل غياب مؤشرات معلنة عن إطار دستوري جديد، أو آلية اختيار تمثيلية مستقلة للمجلس التشريعي، أو إشراف مدني حقيقي يضمن استقلال العملية السياسية عن السلطة العسكرية".

ويضيف: " في ظل هذا الفراغ الإجرائي، قد يقرأ الخطاب باعتباره جزءا من استراتيجية تثبيت الشرعية أكثر منه تعبيرا عن التزام فعلي بتحول مدني مكتمل الأركان".

ويقول الخليفة إن البرهان" يسعى إلى إعادة توظيف الثورة داخل سردية الدولة الأمنية، لا باعتبارها لحظة تحرر مدني، بل باعتبارها مرجعية وطنية عامة يمكن احتواؤها ضمن خطاب السلطة".

من جانبه، اعتبر الصحفي والمحلل السياسي محمد المختار لموقع سكاي نيوز عربية أن" البرهان يناور في المكان الخطأ، فالثوار يعتبرونه واجهة عسكرية للإخوان الذين ثاروا ضدهم".

وأشار إلى أن" علاقة البرهان بشباب الثورة تحولت بعد فض الاعتصام إلى علاقة عداء دفعته إلى الانقلاب على الحكومة الانتقالية وقتل الثوار في الشوارع، وهو ما قاد البلاد إلى هذا الواقع المأساوي بالتعاون مع الإخوان الذين يتحكمون في المشهد بالكامل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك