الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

خطيب الجامع الأزهر يحذر من «اختطاف الإسلام»: محاولة لعلمنته وتفريغه من مرجعيته

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 4 أيام

الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية يحذر من محاولات تحريف مقاصد الشريعة وإفراغ النصوص الدينية من محتواها، ويؤكد أن القرآن والسنة هما الميزان الحاكم لكل الأفكار والتصورات. .ألقى الدكتور محمود الهوا...

ملخص مرصد
حذر الدكتور محمود الهواري، الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، من محاولات اختطاف الإسلام عبر شعارات مثل "القراءة المعاصرة للدين" و"العولمة الدينية"، مؤكدًا أن الهدف هو علمنة الإسلام وتفريغه من مرجعيته. وأكد أن القرآن والسنة هما الميزان الحاكم لكل الأفكار والتصورات، وأن الإسلام دين شامل وخالد قادر على مواكبة العصر دون التفريط في الثوابت.
  • حذر من محاولات تحريف مقاصد الشريعة وخلط الحلال بالحرام تحت دعاوى الحداثة
  • أكد أن الإسلام تعرض لمحاولات اختطاف متعددة عبر التاريخ تأخذ اليوم شكلًا ناعمًا
  • شدد على أن القرآن والسنة هما الميزان الحاكم لكل الأفكار والتصورات
من: الدكتور محمود الهواري أين: الجامع الأزهر متى: يوم الجمعة

الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية يحذر من محاولات تحريف مقاصد الشريعة وإفراغ النصوص الدينية من محتواها، ويؤكد أن القرآن والسنة هما الميزان الحاكم لكل الأفكار والتصورات.

ألقى الدكتور محمود الهواري، الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، خطبة الجمعة من منبر الجامع الأزهر تحت عنوان «اختطاف الإسلام»، محذرًا من التحديات الفكرية التي تواجه الأمة في العصر الحالي، والمتمثلة في محاولات تحريف مقاصد الشريعة، وخلط الحلال بالحرام، وتمييع الثوابت تحت دعاوى الحداثة أو التنوير.

وأوضح خطيب الجامع الأزهر أن الإسلام تعرض عبر تاريخه لمحاولات اختطاف متعددة، لكنها اليوم تأخذ شكلًا ناعمًا عبر شعارات براقة مثل «القراءة المعاصرة للدين» و«العولمة الدينية» و«الرحمة الإنسانية»، مشيرًا إلى أن الهدف الحقيقي هو علمنة الإسلام من الداخل وتقزيم دوره في توجيه الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

وأكد الهواري أن مواجهة هذا التحدي تقوم على ثلاثة أسس: ثبات المرجعية الدينية، شمولية الإسلام لكل زمان ومكان، وعدم الفصل بين الدين والعلم.

وشدد على أن نقل التجربة الحداثية الأوروبية إلى الواقع الإسلامي دون مراعاة السياق الحضاري يعد خطأ منهجيًا.

وأشار الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية إلى أن التدبر الصحيح للنصوص الشرعية يتطلب أدوات علمية وتخصصية، محذرًا من مزاعم «تاريخانية الوحي» التي تزعم صلاحية النصوص لزمان النزول فقط، مؤكدًا أن الإسلام دين شامل وخالد قادر على مواكبة العصر دون التفريط في الثوابت.

ولفت إلى أن الشريعة جاءت لتحقيق مصالح العباد ودرء المفاسد، وأن حصر الدين في دائرة الوجدان الفردي يمثل محاولة لتمييعه، مؤكدًا أن القرآن والسنة وسيرة النبي ﷺ تؤكد أن الإسلام هو نموذج حضاري متكامل يجمع بين العبادة وبناء المجتمع.

واختتم الدكتور الهواري خطبته بالتأكيد على أن الواجب الشرعي يحتم ترسيخ المرجعية العليا للوحي، وتعزيز الثقة بالهوية الإسلامية، وتربية الأجيال على أن كتاب الله وسنة رسوله هما الميزان الحاكم للأفكار والتصورات، مع الجمع بين الثبات في الأصول والتجديد المنضبط وفق قواعد أصول الفقه ومقاصد الشريعة، واعتماد الحوار العلمي الرصين للرد على الشبهات والفكر المتطرف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك