وتتشابه كثير من الطقوس الرمضانية في اريتريا مع مثيلاتها في بلدان عربية وإفريقية مجاورة، إذ يقع البلد الإفريقي في منطقة جغرافية قريبة ووثيقة الصلة تاريخيًا بالعالم العربي بقدر انتمائها الإفريقي.
ومع حلول شهر رمضان، تبدأ المساجد باستقبال أعداد كبيرة من المصلين من الجنسين، لأداء صلاه التراويح التي يُقبل عليها المسلمون في إريتريا.
كما تشهد المساجد نشاطًا في النهار، حيث تقام الدروس الدينية وحلقات الذكر ودروس تحفيظ القرآن بعد صلاتي الظهر والعصر.
ولا تغيب موائد الإفطار الجماعية المجانية عن البلد الإفريقي، أو توفير وجبات مجانية للمحتاجين في مساكنهم.
ويُشكّل الشهر الفضيل مناسبة سنوية معروفة في إريتريا لإنهاء الخصومات بين الأشقاء والأصدقاء، وحتى العشائر والقبائل التي تنشأ في الغالب حول المرعى والماء والمزرعة.
كما أنّ ميزة المسحراتي مختلفة في إريتريا، إذ يتناول المسحراتي طعام السحور عند آخر أسرة يصل اليها في الحارة، لذلك تتبارى الأسر في إعداد السحور له.
كما أنّ السهرة تُمثّل ميزة أخرى لرمضانيات إريتريا، وهي جلسات مسائية تضمّ الأهل والأحباب.
فتجتمع النساء والجارات لتحضير الدلخ وهي الشطة الحارة والتي توزع عليهم، بالإضافة إلى جلسات القهوة.
أما المساجد، فتقتظ بالمسلمين رجالًا ونساء، ويكون لكل مسجد جدول يُحدّده المشايخ الذين يُقدّمون الدروس الدينية، إلى جانب حلقات الذكر ودروس تحفيظ القرآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك