الجزيرة نت - مصر.. قرار حكومي بإنشاء كلية للقرآن الكريم بطلب من شيخ الأزهر الجزيرة نت - شبح الإيقاف يهدد رباعي ريال مدريد في مباراة بنفيكا قناه الحدث - بخطاب مطول.. ترامب يستعرض إنجازاته منذ وصوله البيت الأبيض وكالة سبوتنيك - طرد نائب أمريكي خلال خطاب "حالة الاتحاد" لمهاجمته ترامب. التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران
عامة

«Marty Supreme».. الشاب شالاميت في أداء استثنائي يقترب من أوسكار لـ «أفضل ممثل»

الأيام
الأيام منذ 4 أيام
1

يخوض النجم الشاب تيموثي شالاميت تجربة سينمائية لافتة في فيلم Marty Supreme، الذي يتولى إنتاجه وبطولته بإخراج جوش سافدي، في عمل يتقدّم بثقة ضمن سباق الجوائز العالمية بعد حصده 9 ترشيحات لجوائز الأوسكار،...

ملخص مرصد
يقدم تيموثي شالاميت أداءً استثنائياً في فيلم Marty Supreme، الذي يتولى إنتاجه وبطولته بإخراج جوش سافدي. يجسد شالاميت شخصية شاب مضطرب في عام 1952، تتحول موهبته في لعبة كرة الطاولة إلى بوصلة حياته. حصد الفيلم 9 ترشيحات لجوائز الأوسكار، يتصدرها ترشيح أفضل ممثل.
  • يجسد شالاميت شخصية شاب مضطرب في عام 1952، يتنقل بين أعمال متفرقة وسلسلة من الأكاذيب والمشكلات.
  • تتحول موهبته الاستثنائية في لعبة كرة الطاولة إلى بوصلة حياته، ودافع لخوض المغامرات والسفر بحثاً عن الاعتراف.
  • حصد الفيلم 9 ترشيحات لجوائز الأوسكار، يتصدرها ترشيح أفضل ممثل، مما عزز التوقعات بوصول شالاميت إلى منصة الأوسكار.
من: تيموثي شالاميت متى: عام 1952 (زمن أحداث الفيلم)

يخوض النجم الشاب تيموثي شالاميت تجربة سينمائية لافتة في فيلم Marty Supreme، الذي يتولى إنتاجه وبطولته بإخراج جوش سافدي، في عمل يتقدّم بثقة ضمن سباق الجوائز العالمية بعد حصده 9 ترشيحات لجوائز الأوسكار، يتصدرها ترشيح يُعدّ الأبرز لفئة أفضل ممثل.

يقدّم شالاميت شخصية «مارتي» بوصفها دوراً مفصلياً في مسيرته، حيث يجسّد شاباً مضطرباً في الثالثة والعشرين يعيش عام 1952 حياة تتسم بالعبث والاندفاع وانعدام الاستقرار، متنقلاً بين أعمال متفرقة وسط سلسلة من الأكاذيب والمشكلات التي تصنع ملامح شخصية إشكالية لا تكف عن المجازفة.

غير أن موهبته الاستثنائية في لعبة كرة الطاولة (البينغ بونغ) تتحول إلى بوصلة حياته، ودافع دائم لخوض المغامرات والسفر بحثاً عن الاعتراف والبطولات.

ينتقل مارتي من لندن إلى طوكيو مدفوعاً بطموح غير محدود، في رحلة تنافسية تتأرجح بين الخيبة والإصرار، إذ يخوض بطولات كبرى ويواجه بطل العالم الياباني في مواجهة ثانية أكثر قسوة، لتتحول الهزيمة إلى عنصر درامي يعمّق البناء النفسي للشخصية ويعزز منحنى التحول الداخلي.

النص الذي شارك في كتابته سافدي مع رونالد بروستاين — وتولّيا أيضاً مونتاج الفيلم — جاء بإيقاع بصري سريع وديناميكية سردية متدفقة، وهو أسلوب انسجم مع أداء شالاميت الحركي والمرن، حيث قدّم شخصية مفعمة بالطاقة، واثقة ومتماسكة، تعتمد على حضور جسدي كثيف يخدم طبيعة الفيلم الممتد لنحو ساعتين و29 دقيقة.

وعلى الرغم من محدودية المساحات الدرامية للأدوار النسائية — مع شخصيتي «كاي» و«راشيل» — فإن التركيز بقي منصبّاً على المسار النفسي والبنائي للبطل، في فيلم يتقدم بإيقاع لاهث نحو ذروته، مستنداً إلى سيناريو ذكي ينبض بالعفوية والانسيابية.

في المحصلة، يرسّخ Marty Supreme حضوره كعمل قائم على الأداء أولاً، حيث يقدّم شالاميت واحداً من أكثر أدواره نضجاً وجرأة، في تجسيد لشخصية متهورة لكنها آسرة، وهو ما عزّز التوقعات بوصوله إلى منصة الأوسكار بوصفه منافساً رئيسياً على جائزة أفضل ممثل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك