CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب يتحدى حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية العربي الجديد - أسعار اللحوم في دمشق تقفز بنسبة 90% العربية نت - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضل حل المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية CNN بالعربية - حقيقة ما قاله ترامب عن إيران وموقف طهران بخطاب حالة الاتحاد روسيا اليوم - الرئيس السري للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة وكالة شينخوا الصينية - المستشار الألماني فريدريش ميرتس يصل إلى بكين في زيارة رسمية قناة الغد - البنتاغون يعلن السيطرة على ثالث ناقلة نفط في الكاريبي
عامة

على الطريق السريع.. كيف تحولت كواليس «من الذي لا يحب فاطمة» إلى مغامرة تمتلئ بالمخاطر في النمسا؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 4 أيام

‏" بين غربتك فى ديار أهلك، وغربتك فى بلاد الله، لو ضى قنديل زهزهلك، مش ترمى كله وتجرى وراه، مين اللى ما يحبش فاطمة؟ ". .ارتبط شهر رمضان عام 1996 بصوت الفنان محمد ثروت وهو يشدو بكلمات الشاعر سيد حجاب...

ملخص مرصد
مسلسل «من الذي لا يحب فاطمة؟» الذي عُرض عام 1996، طرح قضية اغتراب الشباب المصري في أوروبا بحثًا عن فرص عمل. تم تصوير جزء كبير من العمل في النمسا، ما شكل تحديًا كبيرًا بسبب التكلفة العالية والطقس البارد واختلاف الثقافة. المخرج أحمد صقر كشف عن كواليس مغامرة تصويرية خطيرة على طريق سريع في النمسا.
  • المسلسل عكس تجارب شباب الطبقة المتوسطة المصريين الذين يسافرون للعمل والادخار في أوروبا
  • التصوير في النمسا كان تحديًا بسبب التكلفة والطقس البارد واختلاف الثقافة
  • فريق العمل ضل طريقه على طريق سريع في النمسا أثناء تصوير مشهد داخل سيارة
من: المخرج أحمد صقر وفريق عمل مسلسل «من الذي لا يحب فاطمة؟» أين: النمسا متى: عام 1996

‏" بين غربتك فى ديار أهلك، وغربتك فى بلاد الله، لو ضى قنديل زهزهلك، مش ترمى كله وتجرى وراه، مين اللى ما يحبش فاطمة؟ ".

ارتبط شهر رمضان عام 1996 بصوت الفنان محمد ثروت وهو يشدو بكلمات الشاعر سيد حجاب وألحان ميشيل المصري في تتر مسلسل «من الذي لا يحب فاطمة؟ ».

الكلمات التي لامست إحساس الغربة والانتماء جعلت التتر واحدًا من العلامات المضيئة في ذاكرة الدراما الرمضانية، وما زال يحظى بالحنين كلما أُعيد عرض العمل على أي شاشة.

المسلسل، الذي أخرجه المخرج الكبير أحمد صقر، طرح قضية شديدة الحساسية في تسعينيات القرن الماضي، وهي اغتراب الشباب المصري في أوروبا بحثًا عن فرصة عمل وتحسين مستوى المعيشة.

صقر كشف في حديثه مع" بوابة الأهرام" أن العمل جاء انعكاسًا حقيقيًا لتجارب شباب الطبقة المتوسطة الذين كانوا يسافرون خلال الصيف للعمل والادخار، ثم يعودون لاستكمال دراستهم أو بناء مستقبلهم.

العمل لم يكتفِ بعرض حلم السفر، بل اقترب من قسوة الغربة، وبرودة الطقس والمشاعر في بلاد بعيدة عن العائلة.

كان جزء كبير من تصوير المسلسل في النمسا، وهي خطوة جريئة وقتها، إذ لم تكن وجهة معتادة للدراما المصرية مقارنة بمدن أوروبية أخرى.

أحمد صقر أوضح أن التصوير هناك كان تحديًا حقيقيًا، نظرًا لتكلفته المرتفعة وطبيعة البلد البيئية والطقس البارد، إضافة إلى اختلاف الثقافة وطبيعة الناس.

لكن هذه المغامرة منحت العمل صدقًا بصريًا، سواء في المشاهد الخارجية وسط الثلوج والطرق الواسعة، أو في المشاهد الداخلية التي عكست إحساس العزلة.

من أبرز الكواليس التي رواها صقر، موقف حدث أثناء تصوير أحد المشاهد داخل سيارة.

كان هو من يقود السيارة، وبجواره الفنانة جيهان نصر تؤدي حوارها، بينما يفترض أن يكون الفنان أحمد عبد العزيز طرفًا في المشهد.

وفجأة، وجد فريق العمل نفسه على طريق سريع في النمسا دون معرفة الوجهة أو القدرة على التواصل مع أحد، في طريق شبه خالٍ من المارة.

لحظات من القلق سيطرت على الجميع، قبل أن تتدخل الشرطة وتساعدهم في العودة إلى موقعهم الصحيح، في واقعة تحولت لاحقًا إلى ذكرى لا تُنسى من مغامرات التصوير بالخارج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك