مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتجدّد الجدل بين الأمهات المرضعات حول إمكانية الصيام دون التأثير على صحتهن أو على صحة الرضيع.
ويُعد هذا السؤال من أكثر الاستفسارات تكرارًا في العيادات الطبية، خاصة مع اختلاف تجارب النساء واختلاف استجابة أجسامهن للصيام.
فهل يمكن للمرأة المرضعة أن تصوم؟ ومتى يكون الصيام آمنًا؟ وما هي الشروط الصحية الواجب اتباعها؟وتعتبر الرضاعة الطبيعية في رمضان ممكنة لبعض النساء، لكنها ليست فرضًا على الجميع، لأن صحة الأم والرضيع تأتي أولًا، وكما أن حليب الأم يظل كنزًا لا يُقدّر بثمن، والقرار الصائب في هذه الحالة، بحسب الأطباء، هو ذاك الذي يجمع بين الوعي الصحي، والالتزام الديني.
وتؤكد المختصة في طب الأطفال والرضع حديثي الولادة، الدكتورة بلحاج، أنه من الناحية العلمية، تشير الدراسات الطبية إلى أن الصيام لا يؤثر بشكل مباشر على كمية أو تركيبة حليب الأم لدى العديد من النساء، بشرط التغذية السليمة وتعويض السوائل.
غير أن هذه القاعدة ليست عامة، فحسبها، تختلف قدرة الأمهات على الصيام باختلاف، بنية الجسم والحالة الصحية، عمر الرضيع، واعتماد الطفل الكلي على الرضاعة الطبيعية أو جزئيًا على الحليب الاصطناعي أو الطعام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك