كرمت كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، الطلاب الفائزين في أولى مسابقات المكتب الأخضر بالكلية.
وأطلقت المسابقة مع انطلاق عمل المكتب الأخضر بكلية الطب، قصر العيني خلال عام 2024، حيث جاءت المسابقة الطلابية كأولى فعالياته، كمسابقة مخصصة لطرح أفكار ومقترحات عملية لتحسين بيئة الحرم الجامعي، تستهدف تنمية حس الانتماء لدى الطلاب، وتعزيز وعيهم بدورهم في تطوير محيطهم الجامعي والمشاركة الإيجابية في قضاياه.
وجاء تنظيم هذه المسابقة تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، والذي يُعد المكتب الأخضر أحد الكيانات المستحدثة داخل الكلية خلال فترة عمادته، وجاء كتوجه إداري يعكس إدماج مفاهيم الاستدامة والعمل البيئي المسؤول ضمن منظومة العمل التعليمية والخدمية، وفتح مسارات منظمة لمشاركة الطلاب في تطوير بيئتهم الجامعية.
شهدت المسابقة مشاركة 13 مجموعة من الطلاب المصريين والطلاب الوافدين، حيث قدمت كل مجموعة مشروعًا متكاملًا يعكس رؤيتها لتطوير الحرم الجامعي.
تشكّلت لجنة التحكيم من أعضاء المكتب الأخضر من أساتذة الكلية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس بقسم الصحة العامة، برئاسة الدكتورة رحاب عبد الحي رئيس قسم الصحة العامة، حيث تم عرض المشروعات الثلاثة عشر ومناقشتها وفق معايير علمية دقيقة، وأسفر التقييم عن اختيار خمسة مشروعات للتأهل إلى المرحلة النهائية.
كما تم تكليف عدد من أعضاء هيئة التدريس بقسم الصحة العامة بالإشراف الأكاديمي على المشروعات المتأهلة، ومساندة الطلاب خلال فترة الإعداد والتطوير، بما يضمن إخراج أفكارهم في صورة عملية قابلة للتطبيق.
تفاصيل مسابقة المكتب الأخضر بجامعة القاهرة.
وفي 15 فبراير 2025، عُقدت جلسة العروض النهائية للمشروعات الخمسة، تمهيدًا لاختيار المشروع الفائز.
وقد تولّى الدكتور عمر عزام وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة الإشراف التنفيذي على أعمال المكتب الأخضر ومتابعة تنظيم المسابقة بكافة مراحلها، باعتبارها إحدى المبادرات المرتبطة بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
كما قام بتسليم شهادات المشاركة لجميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس المشاركين، إلى جانب تقديم مكافأة مالية لأعضاء المشروع الفائز تقديرًا لتميزهم، مؤكدًا استمرار دعم القطاع للمبادرات البيئية ذات الأثر المستدام داخل الكلية.
ومن المقرر تنفيذ المشروع الفائز تحت إشراف المكتب الأخضر بما يعكس التزام إدارة الكلية بتحويل المبادرات الطلابية الجادة إلى واقع فعلي يسهم في تطوير البيئة الجامعية وترسيخ ثقافة الاستدامة داخل الكلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك