ولم يتمالك القائد التاريخي للأهلي نفسه خلال المؤتمر الصحفي، حيث صرح باكيا: " لن أجد لحظة أنسب من هذه لأعلن اعتزالي بنهاية الموسم.
سأبقى مع الفريق حتى تلك اللحظة لأن الأهلي يحتاج لجهود الجميع، فهو صاحب الفضل الأول علي، وأجمل لحظات حياتي بدأت يوم دخولي هذا الكيان".
وائل جمعة.
أرقام وإنجازات من وحي الخيال.
تعد مسيرة وائل جمعة، ابن قرية" الشين" بمحافظة الغربية، نموذجا للاعب الفولاذي الذي لم يعرف المستحيل، ويمكن تلخيص محطاته الملهمة في النقاط التالية:
البداية والصعود: بدأ مشواره في غزل المحلة مطلع التسعينات، وسطع نجمه في نهائي كأس مصر 2001، مما فتح له أبواب القلعة الحمراء في يوليو من نفس العام.
خزينة مدججة بالبطولات: حقق مع الأهلي 29 بطولة، شملت 8 ألقاب دوري، 6 دوري أبطال أفريقيا، 5 سوبر أفريقي، وبرونزية كأس العالم للأندية 2006، وغيرها من الألقاب المحلية والقارية.
التألق الدولي: خاض 117 مباراة دولية، وكان الركيزة الأساسية في تتويج الفراعنة بالثلاثية الأفريقية التاريخية (2006، 2008، 2010)، واختير ضمن التشكيل الأفضل في النسخ الثلاث.
قاهر العمالقة.
من راؤول إلى دروجبا.
اشتهر وائل جمعة بقدرته الفائقة على تحجيم أعظم مهاجمي العالم في مواجهات مباشرة" رجل لرجل"، ومن أبرز ضحاياه:
راؤول جونزاليس: في ظهوره الأول مع الأهلي أمام ريال مدريد (2001).
جابرييل باتيستوتا: في مواجهة روما الإيطالي الشهيرة (2002).
ديديه دروجبا وصامويل إيتو: خلال الملحمة الأفريقية لمنتخب مصر.
لويس فابيانو وفابيو كوالياريلا: في كأس القارات 2009 بجنوب أفريقيا.
بعد تعليق حذائه، لم يبتعد" الصخرة" عن الساحرة المستديرة، حيث انتقل للعمل الإداري كمدير للكرة بالأهلي ثم مديرا للمنتخب الوطني مع كارلوس كيروش، بالإضافة إلى كونه اليوم أحد أبرز المحللين الرياضيين في الوطن العربي، ليظل اسما محفورا في ذاكرة الكرة كأحد أفضل المدافعين في تاريخ القارة السمراء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك