قناة الغد - إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها الصاروخي قناة الغد - الأونروا: حماية المدنيين في غزة أولوية إنسانية عاجلة القدس العربي - أحمد سلامة يكشف رأيه بلقب “نمبر ون” ويستذكر “جدعنة” عادل إمام- (فيديو) قناه الحدث - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزا في الفلبين الجزيرة نت - عاجل | لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل تتحمل مسؤولية مقتل ثلثي الصحفيين في العالم خلال العامين الماضيين القدس العربي - مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة- (فيديوهات) قناه الحدث - موسكو: بريطانيا وفرنسا يغريان كييف بشأن الأسلحة النووية CNN بالعربية - البحرين.. خطف 3 بحارة والداخلية تكشف جنسية الخاطفين وإفادات المختطفين بعد إطلاق سراحهم الجزيرة نت - أعجوبة التصميم.. الكشف عن سر انكماش دماغ "الزبابة" في الشتاء يني شفق العربية - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة
عامة

رمضان.. حين تتحول الصلاة من طقوس إلى حياة تنبض بالإيمان

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أيام

مع حلول شهر رمضان، تتجدد الفرصة أمام الإنسان ليعيد ترتيب أولوياته ويقترب خطوة حقيقية من ذاته ومن ربه، فهذا الشهر لا يأتي فقط بالصيام والقيام، بل يحمل دعوة عميقة لإحياء القلب وإعادة بنائه على نور المعا...

ملخص مرصد
مع حلول شهر رمضان، تتجدد الدعوة لتحويل الصلاة من طقوس إلى حياة قلبية حقيقية. أكد الدكتور عمرو الورداني أن الشهر الكريم فرصة لإصلاح النفس والانتقال من الآلية إلى الحضور الروحي. وشدد على أن الصلاة الحاضرة تنير البصيرة وتجعل الحياة كلها مسجدًا كبيرًا يعيش فيه الإنسان معنى القرب من الله.
  • رمضان فرصة لإصلاح القلب والانتقال من الآلية إلى الحضور الروحي
  • الصلاة ليست مجرد أداء شكلي بل صلة ومناجاة تحيي القلب
  • الصحابة كانوا يستعدون لرمضان ستة أشهر ويستثمرون أثره ستة أشهر أخرى
من: الدكتور عمرو الورداني أين: برنامج «في الدين» على قناة الناس متى: خلال شهر رمضان

مع حلول شهر رمضان، تتجدد الفرصة أمام الإنسان ليعيد ترتيب أولوياته ويقترب خطوة حقيقية من ذاته ومن ربه، فهذا الشهر لا يأتي فقط بالصيام والقيام، بل يحمل دعوة عميقة لإحياء القلب وإعادة بنائه على نور المعاني الإيمانية.

وفي زمن تتسارع فيه الحياة وتغلب فيه الآلية على الروح، يصبح رمضان محطة إنقاذ تعيد للإنسان توازنه الداخلي، وتذكره بأن العبادة ليست مجرد أداء شكلي، بل تجربة حياة كاملة.

ومن هنا تتجدد الدعوة إلى أن تتحول الصلاة من حركات متكررة إلى صلة حقيقية تغيّر مسار القلب وتمنح الحياة معناها.

من جانبه؛ أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن شهر رمضان منحة إلهية لتجديد القلوب وصياغتها من جديد، موضحًا أن الشهر الكريم ليس موسمًا عابرًا، بل فرصة لإعادة بناء الإنسان من الداخل، والانتقال به من ضيق النفس إلى سعة القرب من الله.

وأوضح، خلال حديثه في برنامج «في الدين» المذاع على قناة الناس، أن استحضار مشهد مدارسة القرآن بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسيدنا جبريل عليه السلام يرسّخ معنى جوهريًا، وهو أن الدين ليس معلومات تحفظ أو كلمات تردد، بل واقع يُعاش وسلوك يتجسد، فالنبي كان قرآنًا يمشي على الأرض، ما يكشف أن جوهر العبادات، خاصة في رمضان، هو التحول القلبي لا مجرد الأداء الظاهري.

وأضاف أن الغاية من التعلم الديني لا تتوقف عند حدود المعرفة، بل تمتد إلى العيش بالمعاني.

فالصحابة كانوا يتهيأون لرمضان ستة أشهر، ثم يواصلون استثمار أثره ستة أشهر أخرى، حتى يصبح رمضان حالة مستمرة في حياتهم لا فترة زمنية محدودة.

واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين»، موضحًا أن الفقه المقصود يتجاوز معرفة الحلال والحرام إلى ما سماه العلماء «فقه القلوب» وفهم النفس وإصلاحها.

وأشار إلى أن إصلاح الحياة يبدأ من الداخل، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله… ألا وهي القلب»، مبينًا أن كثيرين يعيشون إنجازات ظاهرة لكنهم يعانون فراغًا داخليًا، نتيجة ما وصفه بـ«تآلية الذات»، حيث يتحول الإنسان إلى آلة تؤدي المهام بلا حضور روحي، فتغدو عبادته حركات ميكانيكية تفتقد النور.

وأكد أن الصلاة ليست مجرد ركن من أركان الدين، بل عمود حياة القلب، وأن الأزمة لا تكمن في أدائها، بل في غياب معناها.

فالصلاة في جوهرها صلة ومناجاة ولقاء، ومعراج لا يتحقق إلا بحضور القلب.

وبيّن أن هناك فرقًا بين «صلاة تُؤدّى» و«صلاة تُعاش»، فحين تحيي الصلاة القلب في المسجد الصغير، تتحول الحياة كلها إلى مسجد كبير يعيش فيه الإنسان معنى القرب من الله في قراراته وعلاقاته وأعماله.

ولفت إلى أن الصلاة الحاضرة تنير البصيرة وتمنح صاحبها القدرة على رؤية الأحداث بعمق المعاني لا بسطحية الظواهر، فقراءة الفاتحة في كل ركعة فتح لباب السعة، والركوع والسجود عودة إلى عهد القرب الأول، والتشهد مقام الشهود، والتسليم تفويض كامل لله في تفاصيل الحياة.

وختم بالتأكيد على أن الانتقال من «الآلية» إلى «الحياة القلبية» يبدأ باستحضار النية، والعيش بقلب حاضر في الأعمال الصغيرة قبل الكبيرة، فالكلمة الطيبة، وخدمة الأسرة، والاهتمام الصادق، كلها امتداد لحياة الصلاة، داعيًا أن يكون رمضان بداية حقيقية لقلب حيّ يرى لطف الله في كل لحظة، ويعيش الطمأنينة في الشدة والرخاء، فتتحول العبادة من طقوس مؤقتة إلى حياة دائمة بنور الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك