DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية وكالة ستيب نيوز - تقرير يكشف تفاصيل قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الدبلوماسية مع إيران قناة الغد - إجلاء رئيس وزراء أستراليا بعد تهديد بوجود قنبلة في مقره Euronews عــربي - كيف تفهم مؤشر جودة الهواء في هاتفك لتحسين صحتك؟ وكالة ستيب نيوز - حمل لافتة تهاجم ترامب.. طرد نائب خلال خطاب حالة الاتحاد العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح روسيا اليوم - بالفيديو.. إلهان عمر ورشيدة طليب تصرخان في وجه ترامب "كاذب وقاتل"!
عامة

هل ينقذ خفض سعر الصرف اللبنانيين من الضرائب الجديدة؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 4 أيام

أقرت الحكومة اللبنانية ضرائب جديدة شملت سعر صفيحة البنزين ورفع الضريبة على القيمة المضافة إلى 12 في المئة، لتمويل زيادة رواتب موظفي القطاع العام، مما أشعل موجة غضب واسعة بين اللبنانيين الذين وجدوا أنف...

ملخص مرصد
أقرت الحكومة اللبنانية ضرائب جديدة لتمويل زيادة رواتب القطاع العام، مما أثار موجة غضب شعبية. برزت أصوات نيابية تدعو إلى خفض سعر صرف الدولار الرسمي كبديل للضرائب. الخبير الاقتصادي وليد أبو سليمان رفض هذا البديل، مؤكداً أن تمويل الرواتب يتطلب ضرائب انتقائية وليس خفض سعر الصرف.
  • أقرت الحكومة اللبنانية ضرائب جديدة على البنزين والقيمة المضافة لتمويل زيادة رواتب القطاع العام
  • اقترحت أصوات نيابية خفض سعر صرف الدولار الرسمي من 90 ألفاً إلى 60 ألف ليرة كبديل للضرائب
  • الخبير الاقتصادي وليد أبو سليمان رفض خفض سعر الصرف كبديل، مؤكداً ضرورة الضرائب الانتقائية لتمويل الرواتب
من: الحكومة اللبنانية، الأصوات النيابية، الخبير الاقتصادي وليد أبو سليمان أين: لبنان

أقرت الحكومة اللبنانية ضرائب جديدة شملت سعر صفيحة البنزين ورفع الضريبة على القيمة المضافة إلى 12 في المئة، لتمويل زيادة رواتب موظفي القطاع العام، مما أشعل موجة غضب واسعة بين اللبنانيين الذين وجدوا أنفسهم مجدداً أمام أعباء مالية إضافية، تُقتطع من جيوبهم.

وبينما برّرت الحكومة خطوتها بضرورة تأمين التمويل، برزت أصوات نيابية تدعو إلى بدائل مختلفة من بينها خفض سعر صرف الدولار الرسمي من نحو 90 ألفاً في الوقت الحالي إلى 60 ألف ليرة، والاستفادة من احتياط الدولة وارتفاع قيمة الذهب لدى مصرف لبنان، في محاولة لإحياء العملة الوطنية وتخفيف الحاجة إلى ضرائب جديدة، فهل يكون الحل لتمويل زيادة رواتب القطاع العام فعلاً عبر خفض سعر صرف الليرة اللبنانية في مقابل الدولار؟يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

يقول الخبير الاقتصادي وليد أبو سليمان في مقابلة صوتية مع" اندبندنت عربية" إنه تقنياً وعلمياً لا يمكن أن يكون خفض سعر صرف العملة الوطنية، والتي تراجعت بصورة هستيرية بين عامي 2019 و2023، قبل أن تستقر عند سعر الصرف الحالي، بديلًا عن فرض ضرائب جديدة لتمويل زيادة رواتب موظفي القطاع العام، لأن ذلك يتطلّب عملياً سيولة متوافرة في خزينة الدولة لتتمكن من دفع هذه الرواتب.

وتابع، " أما زيادات الرواتب اليوم فالسبيل الوحيد إلى تمويلها هو فرض ضرائب، وكان من الأفضل أن تكون ضرائب انتقائية لا شمولية، لأن الضرائب الشمولية تخلق تضخماً إضافياً وتؤثر سلباً في الاقتصاد، وفي المقابل قد يكون لخفض سعر الصرف آثار إيجابية على معدلات التضخم والاستيراد، إذ يعزز القوة الشرائية".

وختم أبو سليمان" بأن إمكان خفض سعر الصرف قائم نظرياً لكنه يتوقف على مصادر القوة المالية الناتجة من تدفقات حقيقية من العملات الأجنبية وإصلاحات مالية عامة، وبالتالي لا يمكن الاستغناء عن الضرائب كمورد أساس لإيرادات الخزينة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك