روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
فيديو

مسجد أيوب سلطان.. شاهد على التراث وروح العمارة العثمانية

وكالة ستيب نيوز
وكالة ستيب نيوز منذ 4 أيام
1

خارج أسوار القسطنطينية القديمة مباشرة، وعلى مقربة من الموقع الذي نزل فيه جيش المسلمين الفاتح، ينتصب مسجد أيوب سلطان شاهدًا على لحظات تاريخية مفصلية ارتبطت بفتح المدينة. .هناك، حيث يلتقي التاريخ بالج...

ملخص مرصد
يقع مسجد أيوب سلطان خارج أسوار القسطنطينية القديمة بالقرب من الموقع الذي نزل فيه جيش المسلمين الفاتح، وقد أمر السلطان محمد الفاتح ببنائه عام 1458 بالقرب من ضريح الصحابي أبي أيوب الأنصاري. يمثل المسجد شاهدًا على التراث والعمارة العثمانية، حيث تعرض لعمليات ترميم متعاقبة حتى اكتمل بناؤه نحو عام 1800 ميلادي.
  • يقع المسجد في منطقة تحمل رمزية خاصة في الذاكرة الإسلامية والعثمانية
  • يتميز بقبابه المعمارية المتكاملة التي تعبر عن روح العمارة العثمانية
  • يحتوي على ساحات واسعة ونافورة مثمنة تضيف بعدًا جماليًا وروحيًا
من: السلطان محمد الفاتح أين: خارج أسوار القسطنطينية القديمة، اسطنبول متى: 1458 ميلادي (بداية البناء)، نحو 1800 ميلادي (اكتمال البناء)

خارج أسوار القسطنطينية القديمة مباشرة، وعلى مقربة من الموقع الذي نزل فيه جيش المسلمين الفاتح، ينتصب مسجد أيوب سلطان شاهدًا على لحظات تاريخية مفصلية ارتبطت بفتح المدينة.

هناك، حيث يلتقي التاريخ بالجغرافيا، يتخذ المسجد موقعه في منطقة تحمل رمزية خاصة في الذاكرة الإسلامية والعثمانية، حيث يمتد محيط المسجد صعودًا نحو واحدة من أجمل تلال اسطنبول، التي تحتضن المقابر التاريخية وتطل على أفق المدينة.

ويتوسط المسجد الحي الذي سُمّي باسمه، وتحيط به ساحات واسعة تتصل بشبكة من الشوارع الحجرية القديمة، المؤدية إلى الأسواق الشعبية والمرافق الخدمية التاريخية، في مشهد يجمع بين الروحانية والحياة اليومية.

فبعد فتح القسطنطينية، أمر السلطان محمد الفاتح، محمد الثاني، ببناء مجمع تذكاري في المكان.

وشُيّد أول مجمع ومسجد عام 1458 بالقرب من ضريح الصحابي أبو أيوب الأنصاري، الذي يُعتقد أنه توفي ودُفن هناك أثناء محاولات الفتح الإسلامي للمدينة.

وهكذا كان المسجد من أوائل ما شُيّد في اسطنبول بعد الفتح، ملاصقًا للتربة التي ضمّت الضريح.

وتعرّض البناء عبر القرون لعمليات ترميم متعاقبة، إلى أن اكتمل بناؤه نحو عام 1800 ميلادي، مع الاحتفاظ ببقايا وأعمدة قديمة تشهد على طبقاته التاريخية.

وتتسع ساحاته كفسحة روحانية نابضة بالحياة، تمتد أمام الزائر قبل الدخول إلى الحرم.

وفي قلب الساحة تتلألأ نافورة مثمنة، تتوزع نوافيرها في انتظام هندسي بديع، مضيفة إلى المكان بعدًا جماليًا وروحيًا.

ويطل مسجد أيوب سلطان على زائريه بوقار مهيب، تتجلى فيه عراقة العمارة العثمانية وروح المكان المقدس.

يقوم البناء على كتلة متماسكة من الحجر الفاتح، صُقلت واجهته عبر الزمن حتى اكتسبت لونًا هادئًا ينسجم مع خضرة الأشجار المحيطة به.

وتتدرج الكتل المعمارية من الأسفل إلى الأعلى بانسجام مدروس، تقود العين من الأسوار والبوابات مرورًا بالأروقة، وصولًا إلى القبة المركزية التي تعلو المشهد بثبات وروحانية.

وتشكّل القباب في المسجد منظومة معمارية متكاملة تعبّر عن روح العمارة العثمانية ونضجها الهندسي.

وتتصدر المشهد القبة المركزية الكبرى، وهي الأعلى والأوسع، ترتكز على بدن أسطواني مثقّب بنوافذ مقوسة تسمح بتسلل الضوء الطبيعي، ما يخفف من ثقل الكتلة الحجرية ويمنح القبة إحساسًا بالخفة والسمو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك