رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
رياضة

التمرية.. حلوى تراثية تستعيد حضورها في أسواق حمص خلال رمضان

تستعيد التمرية الحمصية حضورها اللافت في أسواق حمص خلال شهر رمضان المبارك حيث يقبل الأهالي على شرائها كواحدة من أشهر الحلويات الشعبية التي ارتبطت بذاكرة المدينة وطقوسها الرمضانية، ويحرص صُنّاعها على إع...

ملخص مرصد
تستعيد التمرية الحمصية حضورها اللافت في أسواق حمص خلال شهر رمضان المبارك، حيث يقبل الأهالي على شرائها كواحدة من أشهر الحلويات الشعبية التي ارتبطت بذاكرة المدينة وطقوسها الرمضانية. ويحرص صُنّاعها على إعدادها أمام الزبائن مباشرة، خلال الشهر الكريم، بثلاثة أشكال: محشية بالقشطة، أو بالتمر، أو سادة، بأسعار مقبولة تتناسب مع دخل الأسرة.
  • تُعد التمرية أمام الزبائن مباشرة خلال رمضان بطريقة تقليدية
  • تُباع بثلاثة أشكال: محشية بالقشطة، أو بالتمر، أو سادة
  • تحافظ على مكانتها في الذاكرة الشعبية رغم تغير العادات
من: صُنّاع التمرية، الأهالي في حمص أين: أسواق حمص متى: خلال شهر رمضان المبارك

تستعيد التمرية الحمصية حضورها اللافت في أسواق حمص خلال شهر رمضان المبارك حيث يقبل الأهالي على شرائها كواحدة من أشهر الحلويات الشعبية التي ارتبطت بذاكرة المدينة وطقوسها الرمضانية، ويحرص صُنّاعها على إعدادها أمام الزبائن مباشرة، خلال الشهر الكريم.

ولفت كعدة إلى أن عملية تحضير التمرية تبدأ قبل يوم واحد حيث يُمزج الطحين والماء والزبدة للحصول على عجينة رقيقة تُمدّ بعناية، ثم تُقلى بسرعة في زيت حامٍ حتى تكتسب لونها الذهبي المميز، قبل أن تُرفع مباشرة وتُغمس في القطر ليكتمل مذاقها الحلو وتصبح جاهزة للتقديم.

وأضاف: إن التمرية تباع بثلاثة أشكال: محشية بالقشطة، أو بالتمر، أو سادة، بما يلائم رغبات الزبائن، وبأسعار مقبولة تتناسب مع دخل الأسرة.

وتشير ندى حمدان، وهي من الأهالي العائدين إلى حمص بعد سنوات من الاغتراب، إلى أنها قررت تذوق التمرية لأول مرة هذا العام لارتباطها بذكريات المدينة والعائلة في رمضان، ولافتةً إلى أن طريقة إعدادها أمام الزبائن تمنحها جاذبية خاصة تشجع على شرائها.

أما محمد الزوين، أحد زبائن سوق الحلويات الشعبية، فيؤكد أن التمرية جزء من ذاكرة أهالي حمص منذ القدم، وهي حلوى شعبية لذيذة يحبها الكبار والصغار على حد سواء، وتتميز بأسعارها المناسبة للجميع.

وتبقى التمرية، رغم تغيّر العادات ووجود أصناف متعددة من الحلويات، تحافظ على مكانتها في الذاكرة الشعبية، وتمنح أسواق حمص نكهتها الرمضانية المميزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك