في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك، شددت سلطات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط مدينة القدس المحتلة، حيث أغلقت بشكل كامل الحواجز والمعابر العسكرية المحيطة بالمدينة ومنعت دخول المصلين من أبناء الضفة الغربية.
وانتشرت مئات القوات وعناصر الشرطة على تلك المعابر، في وقت سُمح فيه لنحو عشرة آلاف فلسطيني فقط ممن تزيد أعمارهم على خمسين عاماً بالدخول، بعد الحصول على تصاريح استثنائية ولساعات محددة لأداء صلاة الجمعة.
وتم نقل المسموح لهم عبر حافلات خاصة بمرافقة الشرطة.
الإحتلال يغلق الأبواب.
والقدس تفتح قلبها للمصلين!
ضربة واحدة تغيّر المعادلة.
وسلاح غير مرئي يقلب ميزان البحر!
المدمّرة الإيرانية «دنا» ترسو في ميناء فيشاخاباتنام في الهند، وذلك للمشاركة في المناورات الدولية «ميلان 2026».
مسيّرة إسرائيلية تخرق الأجواء اللبنانية وتحلّق على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
عراقجي: نبحث مع الولايات المتحدة اتخاذنا إجراءات لبناء الثقة بشأن برنامجنا النووي وكذلك رفع العقوبات عن إيران.
عراقجي: الإدارات الأمريكية السابقة والحالية جربت كل شيء ضدنا من حرب وعقوبات وغيرها لكنها لم تحقق أي نتيجة.
عراقجي: طورنا برنامجنا النووي بأنفسنا وبجهود علمائنا ولا يمكن تدميره بالقصف أو بالإجراءات العسكرية.
مندوب أميركا الأممي: نشدد على ضرورة عدم امتلاك طهران أي قدرة على التخصيب ونطالب بتصفيره.
عراقجي: طهران تعتزم إعداد مسودة اتفاقية محتملة مع واشنطن بشأن الطاقة النووية خلال يومين أو ثلاثة أيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك