قال الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل سلوك، إن الخوف من المخاطرة والبقاء داخل منطقة الراحة من أكبر أسباب الجمود السلوكي، لافتًا إلى أن أعظم مخاطرة هي عدم المخاطرة، وأن الحل العملي يتمثل في وضع جدول يومي يتضمن أهدافًا صغيرة ومتدرجة، لأن تعوّد العقل على نظام واضح يقلل من التشتت ويزيد من الانضباط، مؤكدًا أن النظام أهم من الأهداف ذاتها، لأن الهدف قد يتحقق ثم يتوقف الإنسان، بينما النظام المستمر يوميًا على مدار 30 يومًا في الشهر و365 يومًا في السنة يصنع سلوكًا جديدًا.
وأضاف خلال حلقة برنامج" قيمة"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن تكرار السلوك الإيجابي يؤدي مع الوقت إلى تغيير الشخصية نفسها، لذلك لا ينبغي الخوف من المجهول، لأن التغيير قرار بيد الإنسان، مستشهدًا بقوله تعالى: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم»، موضحًا أن الإنسان يحتاج أولًا إلى مساعدة نفسه وإدراك دوره في الحياة، وأن لكل إنسان قيمة ورسالة، فلا أحد خُلق عبثًا، بل خُلق ليصنع فرقًا حقيقيًا، وأن آخر مفتاح في مجموعة المحاولات قد يكون هو المفتاح الصحيح الذي يفتح باب التغيير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك