الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت الشرق للأخبار - برشلونة يستعجل عودة حمزة عبد الكريم إلى إسبانيا الجزيرة نت - لماذا تكتسي زيارة المستشار الألماني إلى الصين أهمية خاصة؟ روسيا اليوم - من أين حصلت عصابات المكسيك على صواريخ جافلين الأمريكية الصنع؟ فرانس 24 - توقيف رئيس مخابرات سريلانكا السابق بتهمة التواطؤ في هجمات فصح 2019 الجزيرة نت - فيديو.. معلومات أساسية حول سور القدس ودوافع بنائه الشرق للأخبار - تشافي هيرنانديز مرشح بارز لخلافة الركراكي في المنتخب المغربي روسيا اليوم - الخارجية الصينية تجدد موقف بكين الرافض لاستخدام الأسلحة النووية وسط مخاوف من نقلها إلى أوكرانيا روسيا اليوم - "فايننشال تايمز": مودي تجنب المحادثات الهاتفية مع ترامب بسبب النزاع التجاري قناه الحدث - جراحة ميكروسكوبية نادرة تنقذ قدم "طفل باسوس" في مصر
عامة

سوريا: تعديل كندا لعقوباتها مهم لإعادة الإعمار وتعزيز العلاقات

الشروق
الشروق منذ 4 أيام

قال حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، الجمعة، إن تخفيف الحكومة الكندية للعقوبات عن دمشق، " خطوة مهمة لإعادة الإعمار، وتعزيز العلاقات الاقتصادية" بين البلدين. .جاء ذلك وفق تصريحات نقلتها قناة...

ملخص مرصد
قال حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية إن تخفيف كندا للعقوبات عن دمشق خطوة مهمة لإعادة الإعمار وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. جاء ذلك بعد إعلان كندا تعديل لوائح التدابير الاقتصادية الخاصة بسوريا، لرفع الحظر الشامل المفروض منذ مايو 2011. ورحب حصرية بهذه الخطوة معتبرا إياها فرصة لتنشيط التعاون المصرفي والمساهمة في تطوير البنية التحتية السورية.
  • حصرية: تخفيف العقوبات الكندية خطوة مهمة لإعادة الإعمار وتعزيز العلاقات الاقتصادية
  • كندا أزالت 24 كيانا وفردا من لائحة العقوبات لتقليل العوائق أمام النشاط الاقتصادي
  • العقوبات تبقى سارية على الأفراد والكيانات المرتبطين بالنظام السابق بين 2011-2017
من: عبد القادر حصرية، الحكومة الكندية أين: سوريا وكندا متى: الجمعة (تاريخ غير محدد)

قال حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، الجمعة، إن تخفيف الحكومة الكندية للعقوبات عن دمشق، " خطوة مهمة لإعادة الإعمار، وتعزيز العلاقات الاقتصادية" بين البلدين.

جاء ذلك وفق تصريحات نقلتها قناة" الإخبارية السورية" الرسمية، تعقيبا على إعلان كندا تعديل" لوائح التدابير الاقتصادية الخاصة بسوريا"، لرفع الحظر الشامل المفروض عليها منذ مايو 2011.

وفرضت كندا ذلك الحظر بسبب القمع الذي مارسه نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد ضد السوريين بعد اندلاع الثورة في مارس 2011، قبل إعلانها تعديل العقوبات.

ورحّب حصرية بإعلان الحكومة الكندية، واعتبره خطوة مهمة لتفعيل العلاقات الاقتصادية، وتنشيط التعاون بين المصارف والمؤسسات المالية في البلدين.

كما يفتح هذا الإعلان، وفق حصرية، " المجال لدور أكبر لكندا، للاستفادة من فرص إعادة الإعمار في سوريا، والمساهمة في تطوير البنية التحتية والاقتصاد الوطني".

والأربعاء، قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، في بيان، إن التعديلات تشمل تخفيف القيود المفروضة على استيراد وتصدير السلع، والأنشطة الاستثمارية، وتقديم الخدمات المالية وغيرها، بما في ذلك المرتبطة بمراقبة الاتصالات والمعاملات المتعلقة بالنفط.

كما أزالت التعديلات 24 كيانا وفردا واحدا من لائحة العقوبات، بهدف تقليل العوائق أمام النشاط الاقتصادي، وتمكين المعاملات مع الكيانات التابعة للدولة في القطاعات الرئيسية الحيوية لتعافي سوريا.

ووفق الخارجية الكندية، تبقى العقوبات سارية على الأفراد والكيانات المرتبطين ارتباطا وثيقا بالنظام السابق والذين أدرجوا بين عامي 2011 و2017.

ويأتي الإعلان الكندي استكمالا للإجراءات السابقة التي اتخذتها أوتاوا لتخفيف مؤقت لبعض العقوبات، بهدف تسهيل المعاملات الإنسانية وغيرها في سوريا.

ومن شأن إلغاء القانون، الذي فرض عقوبات اقتصادية ومالية واسعة النطاق، أن يمهد الطريق لعودة الاستثمارات والمساعدات الأجنبية لدعم الإدارة السورية الجديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك