Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

ما الذي حدث أمام بوابة معاشيق؟

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 4 أيام

روى الناشط أبو ياسر بن حليس تفاصيل ما جرى أمام بوابة معاشيق مساء الخميس، مؤكدًا أنه كان حاضرًا منذ اللحظة الأولى للتجمع، وشاهدًا على تطورات الأحداث حتى لحظة إطلاق النار. .شهادتي على ما جرى أمام بواب...

ملخص مرصد
روى الناشط أبو ياسر بن حليس شهادته على الأحداث التي وقعت أمام بوابة معاشيق مساء الخميس، مؤكدًا أن التجمع كان سلميًا ولم يحمل المتظاهرون أسلحة. وأوضح أن القوات الأمنية أطلقت النار المباشر على المتظاهرين بعد محاولات محدودة لاختراق الحاجز، مما أسفر عن عشرات الإصابات. ونفى بن حليس رواية اللجنة الأمنية التي زعمت أن المتظاهرين كانوا مسلحين.
  • التجمع أمام بوابة معاشيق بدأ سلميًا بالهتافات والاحتجاجات دون أسلحة
  • القوات الأمنية أطلقت النار المباشر بعد محاولات محدودة لاختراق الحاجز
  • الناشط شاهد عشرات الإصابات ونفى رواية اللجنة الأمنية عن تسليح المتظاهرين
من: أبو ياسر بن حليس أين: بوابة معاشيق متى: مساء الخميس

روى الناشط أبو ياسر بن حليس تفاصيل ما جرى أمام بوابة معاشيق مساء الخميس، مؤكدًا أنه كان حاضرًا منذ اللحظة الأولى للتجمع، وشاهدًا على تطورات الأحداث حتى لحظة إطلاق النار.

شهادتي على ما جرى أمام بوابة معاشيق.

منذ الساعة السابعة مساءً، حين بدأ الناس يتجمعون أمام بوابة قصر معاشيق، لا يحملون سوى أصواتهم وغضبهم، ولا يطلبون سوى حقهم في التعبير.

لم تكن مظاهرةً مسلحة، ولم يكن فيها ما يوحي بالحرب.

كانت وقفةً شعبيةً عفوية؛ وجوهٌ غاضبة، وهتافاتٌ عالية، وأيدٍ فارغة.

مرت الساعات الأولى في توتر، لكن دون اشتباك.

كان الحاجز الأمني قائمًا، والمتظاهرون يهتفون، والجنود خلف الأسلاك يراقبون، حتى الساعة العاشرة تقريبًا… حيث تغيّر كل شيء.

بعد محاولاتٍ من بعض الشباب لاختراق الحاجز، حدث تدافعٌ محدود.

لم نسمع فيه رصاصًا من جانب المتظاهرين، ولم نرَ أسلحةً بأيديهم.

لكن الرد لم يكن تفريقًا، بل كان إطلاق نارٍ مباشرٍ وعنيف.

فجأة تحولت الساحة إلى فوضى: رصاصٌ حي، صراخ، أشخاص يسقطون، وآخرون يجرّون المصابين وهم يصرخون: «إسعاف.

إسعاف».

وعشرات الجرحى تناثروا بين الشوارع.

بعضهم أُصيب وهو يركض مبتعدًا، لا وهو يهاجم.

انسحب المتظاهرون من أمام البوابة، لكن النار لم تتوقف.

طاردتهم القوات في الحارات الخلفية لحي معاشيق؛ رصاصٌ يُطلق على أناس يفرّون، لا على أناس يهاجمون.

هذا ما رأيته بعيني، لا ما سمعته من بيان.

ورغم هذا، خرجت اللجنة الأمنية لتقول إن المتظاهرين كانوا مسلحين!

وهنا أقولها بصفتي شاهدًا لا محللًا:

لم أرَ سلاحًا بيد متظاهرٍ واحد منذ الساعة السابعة حتى لحظة إطلاق النار.

رأيت حجارة، رأيت هتافات، رأيت غضبًا، ولم أرَ بنادق.

ورواية تقول: «ناس هتفوا فقوبلوا بالرصاص».

وأنا لا أروي ما كُتب في بيان، بل ما عشته دقيقةً بدقيقة:

إلى مطاردة المتظاهرين داخل الأزقة،

إلى استمرار إطلاق النار رغم انسحاب الجميع.

ولهذا، لن أقبل أن يُختصر كل ذلك في جملة: «كانوا مسلحين»،

لأن الحقيقة التي رأيتها تقول شيئًا آخر؛ تقول إن الوقفة كانت سلمية، وإن الرد كان حيًّا وقاتلًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك