قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن مكانة الإمام الليث بن سعد تتجلى بوضوح في شهادات كبار العلماء، لافتًا إلى أن كثيرًا ممن أثنوا عليه لم يعاصروه، وإنما ولدوا بعد وفاته، ما يعزز موضوعية تلك الشهادات وتجردها.
وأوضح خلال تقديمه برنامج «إمام من ذهب»، المذاع على قناة dmc، أن أبو يعلى الخليلي قال: «الليث بن سعد إمام وقته بلا مدافعة»، في إشارة إلى تفرده بين أقرانه، دون منازع يزاحمه على مكانته العلمية.
الريادة العلمية والمكانة الاجتماعية.
كما وصفه ابن حبان بقوله: «كان من سادة أهل زمانه فقها وعلما وحفظا وفضلا وكرما»، جامعًا بين الريادة العلمية والمكانة الاجتماعية والمكارم الإنسانية.
أما النووي، فرغم الفارق الزمني الذي يقارب خمسة قرون، فقد أكد أن العلماء «أجمعوا على جلالته وأمانته وعلو مرتبته في الفقه والحديث»، وهي شهادة تعكس رسوخ أثره واستمرار حضوره العلمي عبر العصور.
ولفت الوزير إلى أن تقدير النووي نفسه بين العلماء يعكس قيمة شهادته، مستشهدًا بما قاله تقي الدين ابن السبكي في حق الإمام النووي، بما يدل على دقة الميزان العلمي لدى هؤلاء الأئمة وتجردهم في الحكم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك