اعتاد كثير من المسلمين على ترديد دعاء الرجوع من السفر، طمعاً في حفظ الله ومعاونته وصرفاً لكل مكروه يمكن أن يحدث خلال العودة، ونستعرض عددا من الأدعية التي يمكن للمسلم الاستعانة بها ليحصن نفسه.
وهناك أكثر من صيغة يمكن قولها في دعاء الرجوع من السفر، منها ما ورد الرسول: «سبحَان الذِي سَخر لَنا هَذا وما كنا له مقرِنِين وإنِا إلى رَبنا لمنقِلِبون.
اللهم إنَا نَسألك فِي سَفرِنا هَذا البِرَ والتقَوى، ومِن العَملِ مَا ترضى».
اللهم ربَّ السماوات السبع وربَّ العرش العظيم، ربَّنا وربَّ كل شيء، أنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، منزل التوراة والإنجيل والفرقان، فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شيءٍ أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس دونك شيء، يسِّر لي سفر، وردَّني ألى أهلي وأحبتي وبلدي سالمًا يا رب العالمين.
اللهم إني استودعتك نفسي، وأهلي، ومالي، اللهم احفظنا بحفظك واصرف عنا كل مكروه وسوء.
اللهم يسِّر لي سفري، واطوِ عنه بعده، وادفع عني مشقَّته، وردني إلى أهلي وأحبتي سالمًا يا رب العالمين.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، ربِّ احفظني في سفري يا كريم فأنت خير الحافظين.
اللهم يسِّر لي طريق العودة، وأبلغني وجهتي بسلامة وعافية.
اللهم إني أسألُك العافيةَ في الدنيا والآخرةِ، اللهم إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استرْ عورتي وآمنْ روعاتي، اللهم احفظْني مِن بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذُ بعظمتِك أن أُغتالَ مِن تحتي.
واستكمالا للحديث عن دعاء الرجوع من السفر يمكن ترديد «سُبْحَانَ الذي سَخَّرَ لَنَا هذا، وَما كُنَّا له مُقْرِنِينَ، وإنَّا إلى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرِنَا هذا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ ما تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هذا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ المَنْظَرِ، وَسُوءِ المُنْقَلَبِ في المَالِ وَالأهْلِ».
ومن الأدعية التي يمكن الاستعانة بها قول «سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ـ اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل، وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون».
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك