العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

غزة.. أول صلاة جمعة في رمضان بين أنقاض مساجد دمرها الاحتلال الإسرائيلي

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 4 أيام

أدى الفلسطينيون بقطاع غزة أول صلاة جمعة في شهر رمضان بين أنقاض مساجد دمرتها حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين، في وقت لا تزال فيه آثار الدمار والنزوح تخيم على مختلف مناطق القطاع. .ومع خروج ا...

ملخص مرصد
أدى الفلسطينيون في قطاع غزة أول صلاة جمعة في شهر رمضان بين أنقاض مساجد دمرتها حرب الإبادة الإسرائيلية، حيث لجأوا إلى مصليات مؤقتة وساحات عامة لإحياء الشعائر. ورغم الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية، اصطف المصلون في صفوف متراصة بين الركام، بينما تضمنت خطب الجمعة الدعاء للقتلى والجرحى والتضرع بأن يحمل الشهر الفضيل انفراجًا لمعاناة الأهالي.
  • دمرت إسرائيل خلال عامين من الحرب أكثر من 1109 مساجد من أصل 1244 في غزة
  • أقيمت صلاة الجمعة في مصليات مؤقتة وساحات عامة بسبب تضرر المساجد
  • يعيش أكثر من مليوني فلسطيني ظروف نزوح قاسية رغم وقف إطلاق النار
من: الفلسطينيون في قطاع غزة أين: قطاع غزة متى: أول جمعة من شهر رمضان 2025

أدى الفلسطينيون بقطاع غزة أول صلاة جمعة في شهر رمضان بين أنقاض مساجد دمرتها حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين، في وقت لا تزال فيه آثار الدمار والنزوح تخيم على مختلف مناطق القطاع.

ومع خروج المساجد عن الخدمة، لجأ الفلسطينيون إلى بدائل مؤقتة لإحياء الشعائر، إذ أُقيمت الصلاة في خان يونس جنوبي القطاع داخل مصليات أنشئت بجوار مساجد مدمرة، فيما تمكن أهالي مسجد الألباني وسط المدينة من استصلاح جزء من مبناه المتضرر لاستقبال العبّاد.

ومع محدودية المساحات المتاحة، أدى آلاف الفلسطينيين الصلاة في الساحات والعراء، وافترشوا السجاد والحصير بين الركام، لعدم قدرة المساجد المتضررة على استيعابهم.

وأفادت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة بأن الجيش الإسرائيلي دمر خلال الحرب أكثر من 1109 مساجد من أصل 1244، تدميرا كليا أو جزئيا، ما قلص المساحات المتاحة للعبادة.

ورغم ذلك، اصطف المصلون في صفوف متراصة بين الأنقاض، بينما تضمنت خطب الجمعة الدعاء للقتلى والجرحى والتضرع بأن يحمل شهر رمضان انفراجا لمعاناة الأهالي.

ويستقبل الفلسطينيون الشهر الفضيل هذا العام وسط دمار واسع طال البنية التحتية، وأوضاع معيشية لم تتعاف رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما يضفي على شعائر رمضان طابعًا استثنائيًا في ظل واقع إنساني معقد.

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كانت مساجد قطاع غزة تحتضن حلقات لتحفيظ القرآن ودروسا دينية وموائد إفطار جماعي في رمضان، لكنها توقفت إلى حد كبير بعد تدمير مئات المساجد وخروجها عن الخدمة بفعل القصف.

وقال محمد العامودي، أحد الخطباء للأناضول: " إن حلول شهر رمضان هذا العام يأتي في ظل واقع صعب، بعد أن طال الدمار أغلب المساجد".

وأضاف أن استهداف دور العبادة ومنع إقامة الشعائر يمثل اعتداء على حق المسلمين في ممارسة عبادتهم، مؤكدا أن الفلسطينيين يواصلون أداء الفرائض في الأجزاء التي أعيد تأهيلها أو في مصليات النزوح.

من جهته، قال سمير الأخرس لمراسل الأناضول، إن المسجد كان يتسع سابقا لأعداد كبيرة من المصلين، لكن تدمير أجزاء واسعة منه اضطرهم للصلاة داخله وخارجه، مشيرا إلى عزم الأهالي على إعادة إعماره.

وفي مدينة غزة، أدى عشرات الفلسطينيين الصلاة داخل مدرسة صلاح الدين التابعة لوكالة الأونروا، بعد تدمير معظم مساجد المدينة.

وقال رأفت أبو عودة، وهو نازح من بيت حانون ويقيم في المدرسة، إن النزوح غيّر تفاصيل الحياة اليومية، بما في ذلك أداء الصلاة، إذ يضطر المصلون إلى قطع مسافات للوصول إلى مصليات مؤقتة، في ظل نقص المياه والمرافق الصحية.

وأكد أن فلسطينيي القطاع يمرون بمعاناة متشابهة، معربًا عن أمله عودة الحياة إلى طبيعتها وتمكن النازحين من الرجوع إلى مناطقهم وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

وخلال سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية، عاش أكثر من مليوني فلسطيني موجات نزوح متكررة من مناطق سكنهم إلى أخرى داخل القطاع، مع أوامر نزوح قسري فرضتها إسرائيل بالتزامن مع قصف مكثف طال الأحياء السكنية والبنى التحتية، ما دفع مئات الآلاف إلى الاحتماء بالمدارس والخيام ومراكز الإيواء وسط ظروف إنسانية بالغة القسوة.

ورغم وقف إطلاق النار، لم تتحسن الأوضاع المعيشية بشكل ملموس، جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها، بما فيها فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والطبية ومواد الإيواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك