في قلب سوق خان الزيت العتيق، وعلى طريق المصلين المتجهين نحو المسجد الأقصى، يفوح عبق التاريخ من متجر" حلاوة العمد".
وخلف واجهته الزجاجية، تصطف قوالب الحلاوة بنكهاتها المتعددة، وإلى جانبها مكعبات الحلقوم والمكسرات المحلاة، لتشكل لوحةً تغري عابري السبيل وتستوقف الصائمين بجمال تفاصيلها.
لا يرى المقدسي معتصم (غالب) ربحي العمد في هذه المهنة مجرد تجارة، بل هي إرثٌ عائلي مقدس، ومصدر رزقٍ شريف توارثه كابرا عن كابر.
وبذات الشغف الذي يولي به أبناءه الرعاية، يسكب العمد حبه في صناعة الحلاوة، معتزاً بجودتها التي لم تتبدل، وآملاً أن تظل هذه الأمانة في أيدي أحفاده بذات الأصالة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك