من برنامج في عالم التكنولوجيا المتطورة، تواصل الروبوتات فرض نفسها في مجالات متنوعة، من الرياضات العنيفة إلى الأعمال المنزلية.
روبوتات القتال تتحدى أعظم أبطال الملاكمة، بينما الروبوتات في المنازل تتنقل وتطهو وتؤدي المهام بدقة.
كما أن هناك تطورات تصل إلى الشوارع والمصانع، حيث تراقب الروبوتات الأماكن الحساسة وتنفذ مهامًا نيابة عن البشر.
ومع تزايد استخدام الروبوتات في حياتنا اليومية، يبقى السؤال: هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل البشر، أم سيظل الطابع البشري هو العنصر الفارق؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك