Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس العربي الجديد - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا العربية نت - وفاة 30 على الأقل وفقد العشرات جراء أمطار غزيرة في البرازيل وكالة شينخوا الصينية - 7.7 بالمائة زيادة في رحلات الطيران المدني خلال عطلة عيد الربيع في الصين الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟
عامة

الشيخ خالد الجندي يوضح معنى آية "جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ"

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أيام

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن المتأمل في قصة سيدنا نوح عليه السلام قبل الآية الواردة في سورة هود يكتشف أنه قدّم نموذجًا فريدًا في تنوّع أساليب الدعوة، موضحًا أن سورة نو...

ملخص مرصد
أوضح الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، معنى آية "جعلوا أصابعهم في آذانهم" من سورة هود، مشيرًا إلى أنها تعبير مبالغ فيه عن رفض القوم لدعوة نبيهم نوح عليه السلام. وأكد خلال برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة DMC أن القرآن صور شدة إعراض القوم بتغطية آذانهم ووجوههم، مما يدل على رفض نفسي شديد قبل أن يكون فكريًا.
  • الشيخ خالد الجندي يوضح معنى آية "جعلوا أصابعهم في آذانهم" من سورة هود
  • الآية تعبر عن مبالغة في رفض القوم لدعوة نبيهم نوح عليه السلام
  • الشيخ يؤكد أن عدم استجابة المدعوين لا يعني تقصير الداعية
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة DMC متى: اليوم الجمعة

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن المتأمل في قصة سيدنا نوح عليه السلام قبل الآية الواردة في سورة هود يكتشف أنه قدّم نموذجًا فريدًا في تنوّع أساليب الدعوة، موضحًا أن سورة نوح تُعد بمثابة أكاديمية قرآنية كاملة في فن الدعوة، حيث قال: «رب إني دعوت قومي ليلًا ونهارًا»، فدعا في كل الأوقات، وبكل الوسائل، سرًا وجهرًا، جماعات وأفرادًا، دون أن يترك طريقًا من طرق البلاغ إلا وسلكه.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة DMC اليوم الجمعة، أن القرآن صوّر شدة إعراض القوم تصويرًا بليغًا في قوله تعالى: «جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم»، مبينًا أن التعبير بـ«أصابعهم» من باب المبالغة، أي أنهم بالغوا في سدّ آذانهم حتى لا يسمعوا الحق، بل كانوا يغطّون وجوههم وثيابهم حتى لا يروا نبيهم، في دلالة على رفض نفسي شديد قبل أن يكون رفضًا فكريًا.

وأوضح أن قوله تعالى في سورة هود: «ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم» يحمل معنى عميقًا لكلمة «النصح»، فالنصيحة هي خلاصة الأمر وزبدته، وهي القول الخالص الذي لا يختلط به هوى ولا مصلحة شخصية، ولذلك جاء في الحديث: «الدين النصيحة»، كما أن التوبة النصوح هي التوبة الخالصة التي لا تختلط بالإصرار على المعصية أو حقوق العباد.

وأشار إلى أن بعض الشباب يسيئون فهم قوله تعالى: «إن كان الله يريد أن يغويكم»، موضحًا أن «إن» هنا أداة شرط لا تفيد الجزم والقطع، بخلاف «إذا» التي تفيد التحقيق، وأن الآية جاءت على سبيل التنزل في الخطاب ومجاراة الخصم، أي على فرضٍ جدليٍّ للتوضيح، وليس تقريرًا بأن الله يريد الإغواء.

وبيّن الشيخ خالد الجندي أن هذا الأسلوب شبيه بقوله تعالى: «قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين»، وهو طرحٌ افتراضي لبيان بطلان الفكرة، مؤكدًا أن إرسال الأنبياء في ذاته دليل قاطع على أن الله لا يريد إغواء الناس، إذ لو أراد إضلالهم ما أرسل إليهم رسلًا ولا أنزل كتبًا لهدايتهم.

وأوضح أن سيدنا نوح عليه السلام قد استنفد كل وسائل الدعوة والنصح الخالص، ومع ذلك لم يستجب قومه، ما يؤكد أن عدم استجابة المدعوين لا يعني تقصير المربي أو الداعية، بل إن الهداية بيد الله، وأن واجب الإنسان هو بذل النصح الصادق الخالص، مع الاستمرار في الإصلاح دون يأس مهما طال الزمن أو قلّ التأثير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك