روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

خالد الجندي: المنهج القرآني يركز على أداء التكليفات وترك النتائج لله

الوطن
الوطن منذ 4 أيام

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن المشكلة الكبرى في الواقع المعاصر هي الانشغال بالنتائج أكثر من الوسائل، بينما المنهج القرآني يركز على أداء ما كُلِّف به الإنسان وترك النتائ...

ملخص مرصد
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن المنهج القرآني يركز على أداء التكليفات وترك النتائج لله، مشيرًا إلى أن المشكلة الكبرى في الواقع المعاصر هي الانشغال بالنتائج أكثر من الوسائل. وأضاف خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» على قناة DMC أن النبي صلى الله عليه وسلم استمر في الدعوة رغم علمه بأن بعض الأقوام لن يستجيبوا، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يكمن في الصدق في أداء الرسالة وليس في عدد المستجيبين.
  • المنهج القرآني يركز على أداء التكليفات وترك النتائج لله
  • النبي صلى الله عليه وسلم استمر في الدعوة رغم علمه بأن بعض الأقوام لن يستجيبوا
  • النجاح الحقيقي يكمن في الصدق في أداء الرسالة وليس في عدد المستجيبين
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج «لعلهم يفقهون» على قناة DMC متى: اليوم الجمعة

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن المشكلة الكبرى في الواقع المعاصر هي الانشغال بالنتائج أكثر من الوسائل، بينما المنهج القرآني يركز على أداء ما كُلِّف به الإنسان وترك النتائج لله، فالمطلوب هو البلاغ والنصح والعمل الصادق، أما الهداية فبيد الله وحده، ولذلك قد يؤدي الإنسان واجبه كاملًا ويحصل على الأجر حتى لو لم يستجب الطرف الآخر.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «DMC» اليوم الجمعة، أن المعنى ذاته وُجِّه إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أوائل سورة البقرة بقوله تعالى: «إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون»، ومع ذلك استمر النبي في الدعوة والإنذار، لأن وظيفته البلاغ لا إجبار الناس على الإيمان، مؤكدًا أن ختم القلوب لا يلغي واجب البيان.

وأوضح أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم كانوا يتلقون الوحي بأن بعض الأقوام لن يستجيبوا، ومع ذلك يواصلون دعوتهم بلا توقف، في رسالة واقعية لكل مربي وداعية وأب ومصلح بأن النجاح الحقيقي ليس في عدد المستجيبين، بل في الصدق في أداء الرسالة والقيام بالواجب الذي كلفنا الله به دون يأس أو توقف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك