الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

الشيخ الددو يوضح خطورة الحسد وسبل علاج أمراض القلوب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أيام

حذّر فضيلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا من الحسد، مؤكدا أنه من أخطر أمراض القلوب لما يخلّفه من آثار مدمرة على الفرد والمجتمع، إذ يفسد علاقة الإنسان بربه ويزرع البغضا...

ملخص مرصد
حذر الشيخ محمد الحسن ولد الددو من خطورة الحسد كأحد أمراض القلوب، مؤكداً أنه يفسد علاقة الإنسان بربه ويزرع البغضاء بين الناس. وخلال حلقة من برنامج "الشريعة والحياة في رمضان" على قناة الجزيرة، تناول مفهوم الحسد وجذوره الإيمانية والنفسية، وبيّن سبل الوقاية منه وعلاجه في ضوء القرآن والسنة. كما تحدث عن الرقية الشرعية بوصفها وسيلة علاجية، مشيراً إلى أهمية الإيمان بأن الشفاء من عند الله.
  • الحسد يفسد علاقة الإنسان بربه ويزرع البغضاء بين الناس
  • الغبطة مشروعة بخلاف الحسد، وهي تمني مثل النعمة دون زوالها عن صاحبها
  • الرقية الشرعية وسيلة علاجية مشروطة بالإيمان والإنصات والتدبر
من: الشيخ محمد الحسن ولد الددو أين: برنامج "الشريعة والحياة في رمضان" على قناة الجزيرة متى: خلال شهر رمضان

حذّر فضيلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا من الحسد، مؤكدا أنه من أخطر أمراض القلوب لما يخلّفه من آثار مدمرة على الفرد والمجتمع، إذ يفسد علاقة الإنسان بربه ويزرع البغضاء بين الناس.

جاء ذلك خلال حلقة من برنامج" الشريعة والحياة في رمضان" على قناة الجزيرة، حيث تناول مفهوم الحسد وجذوره الإيمانية والنفسية، وبيّن سبل الوقاية منه وعلاجه في ضوء القرآن والسنة.

list 1 of 4هؤلاء محرومون في ليلة النصف من شعبان.

list 2 of 4استئصال الرذائل والأمراض الاجتماعية من ثمار الإيمان بالقدر.

list 3 of 4حتى لا يسيل بنا الوادي نارًا.

list 4 of 4ما أصول الرقية الشرعية وضوابطها؟وأوضح أن الحسد هو تمني زوال النعمة عن الغير، وهو بهذا المعنى اعتراض على قسمة الله وتدبيره، وينشأ غالبا من ضعف الإيمان وعدم الرضا بالقدر، ومن تضخم الأنا وحب التفوق.

وأشار إلى أن النصوص الشرعية حذرت من هذا الداء، لأنه يأكل الحسنات ويفسد الأعمال، ويجعل صاحبه يعيش في قلق دائم، يتألم لرؤية نعم الله على عباده.

وبيّن الفرق بين الحسد والغبطة، فالغبطة مشروعة لأنها تمني مثل النعمة دون زوالها عن صاحبها، وقد أجازها الشرع في مجالات الخير كالعلم والإنفاق.

ولفت إلى أن الحسد قد يتسلل إلى البيوت وأماكن العمل وبين الأقارب، خاصة في ظل المقارنات المستمرة التي تضخمها وسائل التواصل، مما يغذي روح التنافس السلبي.

وأكد الشيخ محمد الحسن ولد الددو أن علاج الحسد يبدأ بترسيخ الإيمان بعدل الله، واليقين بأن الأرزاق مقسومة، وأن ما كتبه الله للعبد سيصيبه، فلا جدوى من الحقد ولا معنى للاعتراض.

وشدد على أهمية الدعاء لمن يُحسد، لأن إلزام النفس بالدعاء بالبركة للآخرين يضعف جذور الحسد ويحوّل الشعور السلبي إلى عمل صالح.

كما أوصى بالإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن، لأن الذكر يزكي النفس ويطهر القلب، ويمنح الإنسان طمأنينة تمنعه من الانشغال بما في أيدي الناس.

ودعا الشيخ ولد الددو إلى تربية الأبناء على القناعة والرضا، وغرس حب الخير للآخرين في نفوسهم، حتى لا تنشأ أجيال مثقلة بالمقارنات والحسد منذ الصغر.

وأشار إلى أن من علامات صفاء القلب أن يفرح الإنسان بنعمة الله على غيره، وأن يدرك أن نجاح الآخرين لا ينتقص من رزقه ولا يحول بينه وبين ما كُتب له.

وأوضح أن الشريعة حذرت من تتبع النعم بدافع الحسد، وأمرت بالاستعاذة من شر الحاسد، مع التوازن بين إظهار النعمة وشكرها وبين تجنب إثارة القلوب.

وفي سياق متصل، نبه إلى خطورة تعليق الفشل الشخصي على شماعة الحسد، لأن ذلك يعكس ضعفا في الإيمان بالقدر، ويغيب المسؤولية الفردية عن التخطيط والعمل.

وبيّن أن أمراض القلوب كلها قابلة للعلاج، شريطة الاعتراف بها ومجاهدة النفس، والاستعانة بأهل العلم والتزكية، كما يُستعان بالطبيب في أمراض الأبدان.

وتحدث عن الرقية الشرعية بوصفها وسيلة علاجية، مشيرا إلى أهمية الإيمان بأن الشفاء من عند الله، وأن الانتفاع بالقرآن مشروط بالإيمان والإنصات والتدبر.

وأكد أن المعوذتين من أعظم ما يتحصن به المسلم من شر الحسد، إلى جانب أذكار الصباح والمساء والصدقة والدعاء، باعتبارها أسبابا شرعية لدفع البلاء.

وأكد الشيخ ولد الددو في ختام الحلقة على أن رمضان فرصة لتطهير القلوب قبل الأعمال، وأن إصلاح الباطن مقدَّم على إصلاح الظاهر، لأن الأمة لا تنهض إلا بقلوب سليمة راضية بقسمة الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك