استغل البنك المركزي الروسي الارتفاع القياسي لأسعار الذهب في يناير الماضي، لبيع جزء من احتياطياته من المعدن النفيس، في خطوة وفرت للموازنة مليارات الدولارات.
وكشفت بيانات رسمية صادرة اليوم عن انخفاض حيازات روسيا من السبائك بمقدار 300 ألف أونصة، لتستقر عند 74.
5 مليون أونصة، مسجلة أول تراجع شهري في الاحتياطي الذهبي منذ أكتوبر الماضي.
وبلغ متوسط سعر الأونصة خلال يناير نحو 4700 دولار، مما يشير إلى أن عملية البيع قد أدرت عائدات تقدر بنحو 1.
4 مليار دولار، لو تمت بأسعار السوق السائدة آنذاك.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية أوسع تعرف باسم" عمليات المرآة"، التي تربط تحركات البنك المركزي بمبيعات وزارة المالية من صندوق الرفاه الوطني.
وأنفقت الوزارة خلال الشهرين الأولين من العام الجاري نحو 419 مليار روبل (5.
5 مليار دولار) من الصندوق، لتعويض تراجع إيرادات النفط والغاز وسط تفاقم عجز الموازنة.
ورغم عملية البيع، حققت احتياطيات روسيا من الذهب مكاسب كبيرة بفعل ارتفاع الأسعار، حيث قفزت قيمتها الإجمالية بنسبة 23% في يناير لتصل إلى 402.
7 مليار دولار.
يذكر أن قيمة الذهب الروسي شهدت زيادة هائلة منذ بداية الحرب في أوكرانيا عام 2022، كونت مكاسب تكاد تعادل قيمة الأصول الروسية المجمدة في أوروبا بالعملات الأجنبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك