وكالة سبوتنيك - "حماس" ترفض قرار واشنطن تقديم خدمات قنصلية بمستوطنة في الضفة وتعتبرها "سابقة خطيرة" الجزيرة نت - كيف شرّحت هوليود صراع أجنحة الحكم في الولايات المتحدة؟ يني شفق العربية - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي قناة الشرق للأخبار - تجاوز الساعة و48 دقيقة.. ترمب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب متفوقا على كلينتون العربي الجديد - تونس.. السجن 4 أعوام للبحيري والونيسي في قضية الدبوسي روسيا اليوم - توقعات بزيادة تدفق السياح السعوديين إلى روسيا 3 أضعاف بعد تطبيق نظام الإعفاء من التأشيرات يني شفق العربية - أردوغان يعلن بدء التحقيق بسقوط مقاتلة "إف-16" الدوري الإيطالي - The Top 15 Goals of January | Top Goals by iliad قناة الشرق للأخبار - المالكي: سنمنع أي هجوم على سفارات الدول ومصالحها البريميرليج - Premier League - 10 Minutes of Pure Goalkeeping Brilliance From Edwin van der Sar
عامة

باحث في الشريعة الإسلامية: إصرار المريض على الصيام معصية تُعادل إفطار السليم

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أيام

أكد المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، أن مفهوم العبادة في الإسلام يتلخص في الامتثال لأمر الله وليس اتباع الرغبة الشخصية، مشيرًا إلى أن فقه الرخص ليس مجرد تخفيف، بل هو واجب شرعي في حالات...

ملخص مرصد
أكد الباحث في الشريعة الإسلامية ياسر السلمي أن إصرار المريض على الصيام رغم الخطر يُعد خروجًا عن روح العبادة، مشيرًا إلى أن فقه الرخص واجب شرعي في حالات الضرر. وأوضح أن المريض الذي يصوم رغم النصيحة الطبية يشبه الشخص السليم الذي يفطر رغم الأمر بالصيام، وكلاهما في دائرة المعصية.
  • إصرار المريض على الصيام معصية تُعادل إفطار السليم
  • فقه الرخص واجب شرعي وليس مجرد تخفيف في حالات الضرر
  • المرأة الحائض تؤجر على فطرها طاعةً لله كما تؤجر الصائمة على صيامها
من: ياسر السلمي

أكد المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، أن مفهوم العبادة في الإسلام يتلخص في الامتثال لأمر الله وليس اتباع الرغبة الشخصية، مشيرًا إلى أن فقه الرخص ليس مجرد تخفيف، بل هو واجب شرعي في حالات الضرر.

حكم الصيام للمرضى وأصحاب الأعذار.

وحول جدلية الصيام للمرضى وأصحاب الأعذار، وردًا على سؤال كيف يوازن المسلم بين رغبته في نيل الثواب وبين عجز جسده؟ أوضح “السلمي”، خلال تصريحات تلفزيونية، أن هذه نقطة جوهرية؛ فالمبدأ الأول هو أننا نعبد الله، لا نعبد أهواءنا؛ وقد يحزن المريض أو صاحب العذر لعدم قدرته على الصيام، ولكن العبادة الحقيقية هي الاستجابة لقول الله" افعل" أو لا تفعلن فمثلما يحرم الصيام وقت المغرب لأن الله قال" كُلوا الآن"، يحرم الصيام أيضًا على المريض الذي يقرر طبيبه أن الصوم يضره؛ فالتدريب الحقيقي هو على الانصياع للأمر الإلهي؛ فإذا كنت مريضًا بالسكري أو الكلى أو القلب، وأمرك الطبيب بعدم الانقطاع عن الماء، ففي هذه اللحظة يقول لك الله: " لا تصم".

وحول إصرار المريض على الصيام رغم الخطر وهل يُعد خروجًا عن روح العبادة، أكد على أن ذلك الأمر يُعد خروجًا عن روح العبادة بكل وضوح، موضحًا أنه إذا كان الصيام سيؤدي لمضاعفات كجلطات القلب نتيجة نقص السوائل، فإن المريض هنا يعاند أمر الله، والشخص الذي يصوم وهو مريض مأمور بالفطر يشبه تمامًا الشخص السليم الذي يفطر وهو مأمور بالصوم؛ وكلاهما في دائرة المعصية لأنهما خالفا مراد الله، والإسلام يؤكد قاعدة لا ضرر ولا ضرار، وعلينا الرفق بأنفسنا.

وردًا على سؤال هل يضيع ثواب رمضان على من أفطر لعذر شرعي، سواء كان مرضًا أو حيضًا؟ ، لفت إلى أن العذر لا يمنع الثواب، والنبي ﷺ أكد هذا المعنى بوضوح حين قال عن الذين حبسهم العذر عن الخروج للجهاد: " إن بالمدنية لرجالاً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا شاركوكم في الأجر، منعهم العذر".

ونوه بأن المحروم الحقيقي هو من انقطع عن الله، وليس من أفطر بأمره، والإفطار هنا هو عبادة الترك، وبإمكان المريض أو الحائض نيل الثواب من أبواب أخرى كالذكر، وتلاوة القرآن، والتسبيح، والإنفاق، وإطعام الطعام، ولا ينبغي للشيطان أن يُحزن المؤمن ويشعره بالدونية، فالله يعطي الأجر على النية والصدق مع العذر.

وفيما يخص المرأة الحائض وحول مشروعية فطرها، قال إن الأمر يدخل في ذات الدائرة وهي دائرة الامتثال، والله عز وجل هو الذي وضع هذه الفطرة وهذه الأحكام، والالتزام بها هو قمة العبودية، والمرأة التي تفطر في حيضها هي تؤدي فريضة الإفطار طاعةً لله، وتؤجر على ذلك كما تؤجر الصائمة على صيامها، مؤكدًا أن العبادة ليست عنادًا مع الجسد، بل هي تناغم مع مراد الخالق من هذا الجسد في كل أحواله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك