إيلاف - غيتس في مصيدة إبستين: اعترافات بالعلاقات الروسية ومرض منقول جنسياً قناة الغد - تقرير: وزارة العدل الأميركية تخفي ملفات إبستين المتعلقة بترمب وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: ردة الفعل الروسية ستكون كبيرة تجاه أي مغامرة غير محسوبة تمس أمنها القومي يني شفق العربية - تركيا.. ارتفاع مبيعات "أسيلسان" للصناعات العسكرية 15 بالمئة في 2025 العربية نت - ماك بوك برو بشاشة لمس وDynamic Island.. هل يتحول لنسخة آيفون؟ قناه الحدث - المسحراتي.. تفاصيل مهنة الـ30 يوماً فقط وأول من عمل بها في مصر القدس العربي - أكسيوس: نحو نصف الديمقراطيين لم يحضروا خطاب “حالة الاتحاد” العربية نت - "حمية اليويو".. من مفهوم الفشل إلى فوائد طويلة الأمد الجزيرة نت - تجنيد على إكس.. "سي آي إيه" تنشر دليلا للتواصل السري مع الإيرانيين وطهران ترد الجزيرة نت - "أكاذيب كبرى".. إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها النووي والصاروخي
عامة

لماذا يتعلق بعض الأشخاص بالحزن بعد فقدان الأحبة

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 4 أيام

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود آليات دماغية دقيقة تفسر استمرار الحزن لفترات طويلة لدى بعض الأشخاص بعد فقدان شخص، فيما يُعرف بـ" اضطراب الحزن المطوّل"، وهو اضطراب أُدرج رسميًا ضمن التصنيفات النفسية منذ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية حديثة عن آليات دماغية تفسر استمرار الحزن لفترات طويلة لدى بعض الأشخاص بعد فقدان الأحبة، فيما يُعرف بـ"اضطراب الحزن المطوّل". وأظهرت الدراسة تغيرات في دوائر الدماغ المرتبطة بالمكافأة والدافعية، ما يجعل الدماغ يتعامل مع الشخص المتوفى كمصدر عاطفي مستمر. ودعا الباحثون إلى دراسات أوسع لتطوير أدوات تشخيص وتدخل علاجي مبكر.
  • 5-10% من المكلومين يعانون من اضطراب الحزن المطوّل
  • تغيرات دماغية في مناطق المكافأة والارتباط العاطفي
  • الحاجة لدراسات طولية لتطوير أدوات تشخيص مبكرة
من: ريتشارد براينت (باحث متخصص في الصدمات النفسية بجامعة في)

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود آليات دماغية دقيقة تفسر استمرار الحزن لفترات طويلة لدى بعض الأشخاص بعد فقدان شخص، فيما يُعرف بـ" اضطراب الحزن المطوّل"، وهو اضطراب أُدرج رسميًا ضمن التصنيفات النفسية منذ عام 2018 وفقًا لمنظمة العالمية، ثم في الدليل التشخيصي الأميركي عام 2022.

وبينت الدراسة أن نحو 5 إلى 10% من المكلومين يعانون من هذا الاضطراب، الذي يتمثل في استمرار الشوق العميق والحنين والضيق النفسي لأكثر من ستة أشهر بعد الوفاة، إلى جانب صعوبة تقبل الخسارة، وفقدان معنى الحياة، والعجز عن العودة إلى الروتين اليومي، وأحيانًا ظهور أفكار انتحارية.

وقاد البحث ريتشارد، الباحث المتخصص في الصدمات النفسية بجامعة في، حيث وصف الحالة بأنها" حزن عالق لا يستطيع الدماغ تجاوزه"، مشيرًا إلى أن المعاناة ليست مجرد حزن طبيعي، بل اضطراب عصبي نفسي مستمر.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي من أبحاث سابقة، وأظهرت تغيرات واضحة في دوائر الدماغ المرتبطة بالمكافأة والدافعية، خاصة في مناطق مثل النواة المتكئة وقشرة الفص الجبهي الحجاجي، وهي مناطق مسؤولة عن الرغبة والتحفيز والارتباط العاطفي.

وأوضحت النتائج أن دماغ المصاب يستمر في التعامل مع الشخص المتوفى كمصدر" مكافأة عاطفية"، ما يُبقي الإحساس بالشوق والتعلق نشطًا، ويُعطّل قدرة الدماغ على إعادة توجيه مشاعره نحو علاقات وأهداف جديدة.

ورغم وجود تشابه مع اضطرابات مثل والقلق واضطراب ما بعد الصدمة، فإن اضطراب الحزن المطوّل يتميز بتأثيره الأوسع والأعمق على شبكات المكافأة العصبية، ما يجعله حالة مختلفة من حيث البنية العصبية.

وأكد براينت أن هذا المجال البحثي" لا يزال في بداياته"، داعيًا إلى دراسات أوسع وطولية لفهم تطور التغيرات الدماغية مع الزمن، وتطوير أدوات مبكرة للتشخيص والتدخل العلاجي، مثل العلاج السلوكي المعرفي الموجه خصيصًا للتعامل مع الحزن.

ويأتي هذا التطور العلمي في إطار تزايد الاهتمام بفهم الآليات العصبية للفقدان؛ بهدف تقديم دعم نفسي أدق وأكثر إنسانية للمكلومين، دون تحويل الحزن الطبيعي إلى مرض، أو إهمال الحالات التي تحتاج إلى تدخل علاجي متخصص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك