يشير الشيخ احمد رجب الششتاوي كبير أئمة بأوقاف القليوبية إلي دور الأسرة في إعداد الأبناء وتنشئتهم نشأة صالحة بتعويدهم علي الفضائل الحسنة وتوجيههم نحو المثل العليا، وكما تقع على الآباء مسئولية إعداد الأبناء على الفضائل، تقع عليهم مسئولية إعدادهم لأن يكونوا أزواجا صالحين، وخاصة الفتاة لذلك ينبغي علي كل من الأب و الأم أن يتعاملا فيما بينهما باللين والحسني.
فالزوجه تقوم بدورها نحوهم ونحو زوجها في أسلوب مهذب، وكذلك الزوج يعامل زوجته بما يرضي الله، فيرث الأبناء هذه المعاملة التي يطبقونها في حياتهم فإذا كانت الفتاة تري أمها مثالا للزوجة الصالحة تقوم بواجباتها نحو زوجها وبيتها ونشأته على هذا، ستكون فيما بعد هي الأخري كذلك.
ويري الدكتور أيمن كامل خطيب مسجد المدينة المنورة بالعبور أن البعض يظن أنه مادامت الفتاة قد التحقت بالتعليم فإن هذا يكفي لقيامها بدورها كزوجه ناجحة، يمكن أن يكتفي الإنسان بدور واحد ويتخلي عن باقي أدواره، فالمرأة هي زوجه وأم وربة بيت وقد تكون عاملة وكل دور من هذه الأدوار له متطلباته، ومسئولية الأسرة من البداية هي جعل بناتها قادرات علي التواؤم مع هذه الأدوار مجتمعة علي ألا يطغي دور علي الدور الأخر.
ويستكمل حديثه والأم مطالبة بتدريب الفتاة على مايسعدها ويسعد أسرتها ككيفية تهيئة المنزل وإعداد الطعام والتعامل مع الجيران علي المستوي الذي يمكنها من القيام بهذا الدور بمفردها، فتصبح مسئولة عن بيت وزوج وأولاد، وغير ذلك من مسئوليات.
ويضيف إلي جانب دور الأسرة، لوسائل الإعلام دور إيضا في إعداد الفتاة لأن تكون زوجة صالحة، وذلك بما تقدم للفتيات من نماذج لأمهات وزوجات ناجحات وأخريات فاشلات.
ويري الشيخ محمد فرح كبير أئمة بأوقاف القليوبية أن الفتاة التي ترفض قيامها بدورها كزوجه وربة منزل بدعوي أنها لم تتزوج لتعمل كخادمة تعد الطعام فإن ذلك فهم أعوج، ويضيع الدين والدنيا، ويفتح باب الشقاق علي العكس تماما فإن قيام المرأة بدورها الذي خلقت له هو الذي يضعها في أسمي مكانه ويجعلها موضع احترام وتقدير، لذلك ينبغي إبراز دور الزوجة وربة المنزل والأم في مكانه مشرفة لاتقل عن دور الرجل.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك