تحرص كثير من النساء في شهر رمضان على أداء صلاة التراويح، سواء في المساجد أو في البيوت، ويكثر التساؤل حول كيفية صلاة التراويح للنساء في البيت، وأكدت دار الإفتاء أن صلاة التراويح سُنة مؤكَّدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويجوز للمرأة أن تصليها في بيتها، بل إن صلاتها في بيتها أفضل لها إذا كان ذلك أستر وأبعد عن المشقة.
كيفية صلاة التراويح للنساء في البيت.
وأوضحت دار الإفتاء في فتوى لها حول كيفية صلاة التراويح للنساء في البيت، أن صلاة التراويح تصلى ركعتين ركعتين، لقوله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى»، ويجوز للمرأة أن تصلي ما تيسر لها من الركعات دون حرج، فلا يشترط عدد معين، وإن كان الشائع في المساجد عشرين ركعة، وهناك من يصلي ثماني ركعات ثم يوتر، وكل ذلك جائز، ولها أن تختم صلاتها بركعة وتر واحدة، أو ثلاث ركعات، بحسب استطاعتها.
وأضافت الإفتاء خلال فتواه حول كيفية صلاة التراويح للنساء في البيت أنه يجوز للمرأة أن تقرأ من المصحف أثناء الصلاة إذا لم تكن حافظة، ولا حرج في ذلك، خاصة في النوافل كالتراويح، كما يجوز لها أن تجهر بالقراءة إذا كانت تصلي منفردة أو مع نساء مثلها، ما دامت في بيتها ولا يسمعها أجنبي، أما إذا كانت تصلي وبجوارها رجال أجانب فيُستحب أن تُسرّ بالقراءة.
خطوات صلاة التراويح للنساء في البيت.
وتابعت الدار أنه في حال صلت جماعة مع نساء من أهل بيتها، تقف الإمامة وسط الصف لا أمامه، بخلاف صلاة الرجال، وتؤمهن قراءة وركوعا وسجودا كأي صلاة عادية، أما إذا صلت وحدها، فلا تختلف صلاتها عن صلاة الرجل في الهيئة والأركان، سوى ما يتعلق بأحكام الستر.
وأكدت دار الإفتاء حول كيفية صلاة التراويح للنساء في البيت أنه الأصل في التراويح التيسير وعدم المشقة؛ فمن شق عليها طول القيام يجوز لها أن تجلس وتصلي، ولها أجرها كاملا بنيتها، كما يجوز تقسيم الركعات على فترات خلال الليل، فتصلي بعضا بعد العشاء وبعضا قبل النوم أو في الثلث الأخير من الليل.
ولفتت الدار فيما يخص كيفية صلاة التراويح للنساء في البيت أن صلاة التراويح للنساء في البيت جائزة ومستحبة، تؤدى ركعتين ركعتين بما تيسر من القرآن، مع الالتزام بالخشوع وحضور القلب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك