الخرطوم ـ «القدس العربي»: يتواصل النقاش حول سبل إنهاء الحرب في السودان في ظل أولويات الحكومة، التي تتمسك بانسحاب قوات «الدعم السريع» من المدن وترفض إشراك الإمارات في أي وساطة، والرؤية الأمريكية التي طرحت أمام مجلس الأمن الدولي، والداعية إلى هدنة إنسانية فورية تتبعها عملية تفاوض «على مراحل» تقود إلى تسوية دائمة وانتقال مدني.
وقد جدد رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، رفضه لأي وقف لإطلاق النار لا يتضمن انسحاب قوات «الدعم السريع» من المناطق التي تسيطر عليها وتجميعها في مواقع محددة، مؤكدا رفض وساطة الإمارات أو «أي دولة تدعم الميليشيا».
وأعلن ترحيبه بأي جهود لإعادة النازحين ودعم الاستقرار، «لكن دون مكافأة من ساند التمرد» في إشارة إلى قوات «الدعم السريع».
وفي جلسة مجلس الأمن، ثمّن مندوب السودان ما أسماها» المبادرة السعودية ـ الأمريكية – المصرية» مع تشديد على رفض أي دور للإمارات، معبرا عن أمل الخرطوم في أن تمارس واشنطن ضغوطا لوقف تدفقات السلاح إلى الدعم السريع، ومشيداً بما وصفه بتطور الموقف الأمريكي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك