شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» تصاعدا لافتا في الأحداث، حيث دخل البطل في منعطف حاسم بعد تفاقم أزمته المالية، لتتحول المواقف الكوميدية إلى صراع حقيقي يهدد مستقبله المهني وحريته الشخصية، في إطار يجمع بين السخرية والدراما الاجتماعية.
إفلاس وابتزاز وصراعات نسائية.
«مودي» في مأزق لا يحسد عليه.
يواجه «مودي»، الذي يجسده ياسر جلال، تداعيات إعلان إفلاس شركته، مع تهديد مباشر بالحبس حال عدم سداد ديونه، ما يدفعه إلى البحث عن حلول سريعة لإنقاذ ما تبقى من حياته العملية، وتكشف الحلقة عن محاولته استرداد ممتلكاته التي تنازل عنها سابقا لصالح زوجته السابقة، بعدما نصحه المقربون بالعودة إلى أصوله كطوق نجاة من أزمته.
في المقابل، تتصاعد حدة التوتر بين «هالة» التي تؤدي دورها هدى الإتربي و«شيري» التي تجسدها يمنى طولان، بعدما تلجأ الأولى إلى تسجيل صوتي قديم لابتزاز الثانية، في محاولة لإعادة ترتيب الأوراق والاقتراب مجددا من «مودي»، ويضيف هذا الصراع بعدا من الكوميديا السوداء التي تكشف هشاشة العلاقات القائمة على المصالح.
المسلسل، الذي ينتمي إلى الكوميديا الاجتماعية، يواصل تقديم مواقف ساخرة تعكس ضغوط الحياة اليومية، مع ترك مساحة لتطورات غير متوقعة في الحلقات المقبلة.
العمل من تأليف أيمن سلامة، وإخراج أحمد شفيق، ويشارك في بطولته إلى جانب ياسر جلال كل من ميرفت أمين، آيتن عامر، مصطفى أبو سريع، هدى الإتربي، وجوري بكر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك