في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، تواصل وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية جهودها لتنظيم وتنسيق توزيع المساعدات عبر المنظومة الوطنية للإغاثة، باعتبارها الإطار المعتمد لحصر بيانات الأسر المتضررة والنازحة.
تهدف المنظومة إلى إنشاء قاعدة بيانات موحدة للأسر المحتاجة، بما يضمن توزيع المساعدات بعدالة ومنع الازدواجية أو العشوائية.
وتعمل الوزارة بالتعاون مع مؤسسات محلية ودولية لتحديد الفئات الأكثر احتياجًا، مثل:
أكدت الوزارة ضرورة قيام المواطنين بتحديث بياناتهم بشكل دوري عبر المنظومة الوطنية، خاصة في حال:
حدوث تطورات في الحالة الاقتصادية.
ويُعد تحديث البيانات شرطًا أساسيًا لإدراج الأسر ضمن قوائم المستفيدين من المشاريع الإغاثية، خصوصًا خلال شهر رمضان والمواسم الإنسانية الأخرى.
تعتمد الوزارة معايير واضحة لتقييم الحالات، تشمل:
وذلك لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر هشاشة، إلى جانب تسهيل عمل المؤسسات الإغاثية عبر توفير بيانات موثوقة تساعد في التخطيط وتحديد المناطق الأكثر تضررًا.
تعمل الوزارة حاليًا على إعداد قوائم المستفيدين من برامج رمضان الخيرية، والتي تشمل:
ويجري ذلك بالتنسيق مع الجهات المانحة والمؤسسات الإنسانية.
حذرت الوزارة المواطنين من التعامل مع روابط أو نماذج تسجيل غير رسمية يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة ضرورة الاعتماد فقط على القنوات الرسمية لحماية البيانات الشخصية وتجنب الوقوع ضحية للاحتيال.
للتسجيل والتحديث عبر المنظومة الوطنية اضغط هنا رابط المنظومة الوطنية للإغاثة: اضغط هنا.
وتُعد المنظومة الوطنية للإغاثة خطوة استراتيجية لتعزيز الشفافية وتحسين كفاءة توزيع المساعدات، بما يضمن توجيه الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجًا في هذه المرحلة الحساسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك