الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

كنس المسجد وصلّى الفجر معايا.. أب يروي آخر ساعات ابنه ضحية حادث محور 30 يونيو: مشهد جثمانه مش هنساه طول عمري

الشروق
الشروق منذ 4 أيام

لم يكن يعلم أن صلاة الفجر التي جمعته بابنه ستكون الأخيرة. ساعات قليلة فقط فصلت بين دعاء أب لابنه بالحفظ والرزق، وبين وقوفه أمام جثمانه في مشرحة المستشفى، في مشهد يقول إنه لن ينساه ما حيّ. .بصوت متقط...

ملخص مرصد
روى محمد الكفراوي تفاصيل الساعات الأخيرة مع ابنه أحمد، أحد ضحايا حادث محور 30 يونيو، حيث صليا الفجر معًا قبل خروجه للعمل. أكد الأب أن ابنه كان مثالًا للابن البار وترك خلفه 3 أطفال صغار. شيع الآلاف من أهالي المطرية جثامين الضحايا في جنازة شعبية مهيبة.
  • أحمد الكفراوي (35 عامًا) خرج للعمل صباح يوم الحادث بعد صلاة الفجر مع والده.
  • الحادث وقع على محور 30 يونيو بنطاق بورسعيد بتصادم سيارة نقل ثقيل مع سيارة ربع نقل.
  • شيع الآلاف من أهالي المطرية جثامين 18 ضحية في جنازة شعبية من مسجد النور.
من: محمد الكفراوي وأحمد الكفراوي أين: محور 30 يونيو بنطاق محافظة بورسعيد ومدينة المطرية متى: ظهر الخميس الماضي

لم يكن يعلم أن صلاة الفجر التي جمعته بابنه ستكون الأخيرة.

ساعات قليلة فقط فصلت بين دعاء أب لابنه بالحفظ والرزق، وبين وقوفه أمام جثمانه في مشرحة المستشفى، في مشهد يقول إنه لن ينساه ما حيّ.

بصوت متقطع ودموع لا تتوقف، تحدث محمد الكفراوي، 61 عامًا، عن نجله أحمد الكفراوي، 35 عامًا، أحد ضحايا حادث محور 30 يونيو الذي أودى بحياة 18 من أبناء مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية.

قال الأب المفجوع إن نجله كان أبًا لثلاثة أطفال، بنتين وولد، وكان مثالًا للابن البار، مضيفًا: «ليلة الحادث قام من النوم، راح المسجد كنسه ومسحه بإيده، وبعدها صلينا الفجر سوا، وخرج يدور على أكل عيشه».

وتابع وهو يغالب دموعه: «صليت الضحى، وبعدها ابن شقيقه جه يقولي إنه توفى… جريت على المستشفى، وشوفته في منظر عمري ما هنساه».

وأضاف: «كان بمثابة الابن والأخ والسند… عمره ما كان بيقصّر معايا، حتى لو معاه عشرة جنيه يقسمهم بيني وبينه، أقوله عيالك أولى، يقولي: أنت اللي ربتني».

وأكد الأب أن نجله خرج بحثًا عن رزقه مثل كل يوم، لكنه عاد جثمانًا هامدًا، تاركًا خلفه أطفالًا صغارًا ينتظرون عودته، وأبًا مكسور القلب لا يجد إلا الدعاء والصبر.

وشيّع الآلاف من أهالي مدينة المطرية، الجمعة، جثامين الضحايا في جنازة شعبية مهيبة انطلقت من مسجد النور بمنطقة العقبيين إلى مقابر المدينة، وسط حالة حزن وانهيار بين الأهالي الذين احتشدوا في الشوارع لتوديع 18 شابًا فقدوا حياتهم أثناء سعيهم لكسب قوت يومهم.

وكان الحادث قد وقع ظهر الخميس نتيجة تصادم سيارة نقل ثقيل مع سيارة ربع نقل على محور 30 يونيو بنطاق محافظة بورسعيد، حيث كانت السيارة الأخيرة تقل عمالًا من أبناء مركز ومدينة المطرية متجهين للعمل بمزارع أسماك، ما أسفر عن وقوع وفيات وإصابات متعددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك