روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

درعا.. قتيل ومصاب بمحاولة استهداف أحمد العودة

أخبار سوريا
أخبار سوريا منذ 4 أيام

قتل شخص وأصيب آخر في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي جراء اشتباكات في محيط مزرعة تعود للقيادي السابق في “اللواء الثامن” (منحل حاليًا)، احمد العودة. .وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن اشتباكات حدثت م...

ملخص مرصد
قتل شخص وأصيب آخر في اشتباكات بمدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، استهدفت مزرعة القيادي السابق في اللواء الثامن أحمد العودة. وفرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجول مؤقت في المدينة، فيما أشارت مصادر إلى وجود خلافات شخصية ودوافع ثأرية وراء الهجوم.
  • قتل سيف المقداد وأصيب بهاء المقداد في اشتباكات بمحيط مزرعة أحمد العودة
  • فرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجول مؤقت في مدينة بصرى الشام
  • الهجوم جاء على خلفية خلافات شخصية ودوافع ثأرية بين المقداد والعودة
من: أحمد العودة، سيف المقداد، بهاء المقداد أين: مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي متى: 20 شباط 2025

قتل شخص وأصيب آخر في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي جراء اشتباكات في محيط مزرعة تعود للقيادي السابق في “اللواء الثامن” (منحل حاليًا)، احمد العودة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن اشتباكات حدثت مساء اليوم، الجمعة 20 من شباط، في الحي الشرقي من مدينة بصرى الشام، في محيط مزرعة العودة.

وقال قيادي سابق في “اللواء الثامن” لعنب بلدي (تحفظ على نشر اسمه)، إن الحرس الخاص بالقيادي، العودة، اشتبك مع المهاجمين، وقتل سيف المقداد، وأصاب بهاء المقداد (منتمٍ لوزارة الدفاع).

وأشار المراسل، نقلًا عن المصدر، إلى وجود خلافات شخصية بين المقداد والعودة، مرجحًا أن الهجوم جاء بسبب “دوافع ثأرية”.

وسبق أن قتل شقيق سيف المقداد على يد عناصر “اللواء الثامن” عام 2023.

كما نشر ناشطون تسجيلًا مصورًا لسيف المقداد وهو يطالب الحكومة بمحاسبة “اللواء الثامن” على خلفية اقتحامها لمنزل أخيه عام 2018، وتسليمه للنظام السوري السابق، بـ”تهم باطلة” وفق تعبيره، فضلًا عن الاعتداء على أمه وأخته.

وفي عام 2023، قال المقداد، إن عناصر “اللواء الثامن” نفذوا هجومين منفصلين، أدى الأول إلى إصابات بالغة في صفوف أفراد عائلته، في حين أن الهجوم الثاني، بعد شهرين، أدى إلى مقتل شقيقه.

ونقلت قناة “الإخبارية” الرسمية عن مصدر أمني، أن حظر تجول مؤقت فرض في مدينة بصرى الشام شرقي.

وقالت إن فرض حظر التجول جاء بعد إصابة شخصين جراء تعرضهما لإطلاق نار في الحي الشرقي من مدينة بصرى الشام، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي تعمل على ملاحقة الفاعلين.

من جانبه، أكد مراسل عنب بلدي أن قوى الأمن الداخلي انتشرت على الفور في مدينة بصرى وفرضت حظر التجوال عبر مكبرات المساجد حتى صباح يوم الغد.

تنذر الأحداث في بصرى إلى توترات عشائرية محتملة، وفق ما ذكره المراسل، حيث إن المقداد ينتمي إلى نفس عشيرة القيادي السابق، بلال الدروبي، وهو قيادي بارز في محافظة درعا، وله خلافات تعود لسنوات مع “اللواء الثامن”، وقتل على يد الأخيرة في نيسان 2025.

الدروبي تعرض لهجوم حينها من قبل عناصر “اللواء الثامن”، ما أسفر عن إصابته بجروح، ليتوفى على إثرها لاحقًأ.

الأحداث المتسارعة التي أعقبت وفاة الدروبي أدت إلى إعلان “اللواء الثامن” حلّ نفسه، في 14 من نيسان 2025، وتسليم جميع مقدراته البشرية والعسكرية إلى وزارة الدفاع.

ودفعت وزارة الدفاع السورية حينها بقوات عسكرية كبيرة إلى بصرى الشام، معقل “اللواء الثامن”، وطالبت بتسليم المتورطين باغتيال الدروبي، وحل الفصيل.

“اللواء الثامن” هو تشكيل عسكري أنشأته روسيا عام 2018 من بقايا فصائل المعارضة، عقب عمليات التسوية التي جرت في درعا.

وعقب سقوط النظام، انحسر نفوذه تدريجيًا، إذ انضم قسم كبير من عناصره بشكل منفصل إلى وزارتي الداخلية والدفاع.

قاد أحمد العودة فصيل “اللواء الثامن” منذ تشكيله في عام 2018، وبدأ مسيرته مقاتلًا معارضًا للنظام السابق، وخسر ثلاثة من إخوته عام 2014، إلى أن انتهى به المطاف مع روسيا أكبر حلفاء النظام حينها.

اشتهر العودة الحاصل على شهادة في الأدب الإنجليزي، خلال السنوات الماضية من الثورة السورية، بتغيير مواقفه وانقلابه على كل من وقف معه ودعمه، وكرست تقلباته وجود رغبة جامحة عنده في بقائه تحت الأضواء عبر امتلاكه نفوذًا وقيادة، حتى وإن تبدلت أهدافه طوعًا لرغبة من يدعمه.

بعد سيطرة النظام على منطقة اللجاة وبصر الحرير، منتصف عام 2018، جرت مفاوضات برعاية الجانب الروسي في مدينة بصرى الشام، في الوقت الذي كان النظام مستمرًا باجتياح معظم قرى المنطقة الشرقية باستثناء بصرى الشام مركز ثقل العودة.

وبعد وصول النظام إلى بصرى، جرت اتفاقيات “التسوية” التي كان عرّابها أحمد العودة، داخل المدينة، حيث قضت الاتفاقيات بقبول سيطرة النظام على المنطقة الجنوبية من سوريا.

سلّم العودة خلالها السلاح الثقيل، وانضم إلى “الفيلق الخامس” التابع بشكل مباشر للروس، الذين كافؤوه بتسليمه قيادة الفيلق في المنطقة الجنوبية.

ومع ترنح النظام في أيامه الأخيرة، برز العودة على الساحة مجددًا، حيث كان من أوائل الواصلين إلى دمشق، فجر 8 من كانون الأول 2024.

والتقى العودة بقائد الإدارة السورية الجديدة حينها (الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية حاليًا) أحمد الشرع، وهو ما أشار إلى اتفاق بينهما على حلحلة الملف في الجنوب السوري.

وبعد حلّ “اللواء الثامن” بقي العودة في مقره ببصرى الشام، مختفيًا عن المشهد السوري، وفق ما علمته عنب بلدي، متنقلًا بكل أريحية بين بصرى الشام والعاصمة دمشق.

أحمد العودة.

رجل روسيا المدلّل والساعي لتشكيل “جيش” في الجنوب السوري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك