روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

المسحراتي.. آخر الحراس الذين يوقظون المدن

التلفزيون العربي

يعود المسحراتي في كل رمضان كطقس اعتاد عليه الناس، في الشهر الفضيل فهو ليس مجرد مهنة موسمية، لكنه يمثل شخصية رمضانية عابرة للأجيال. .المسحراتي صاحب عبارة" اصحى يا نايم. . وحد الدايم"، هو شاهد على تحو...

ملخص مرصد
يعود المسحراتي في كل رمضان كطقس اعتاد عليه الناس، ليوقظهم للسحور بعبارته الشهيرة "اصحى يا نايم.. وحد الدايم". يمثل المسحراتي شخصية رمضانية عابرة للأجيال، شاهد على تحولات المدن وعلاقتنا بالزمن، وعلى انتقال السحور من طقس جماعي إلى شأن فردي. مع انتشار التكنولوجيا، تحول وجوده من ضرورة عملية إلى تقليد اجتماعي، حيث تحافظ بعض البلديات على حضوره في الساحات التاريخية بوصفه عنصرًا تراثيًا.
  • يعود المسحراتي في رمضان كطقس تقليدي لإيقاظ الناس للسحور
  • تحول وجوده من ضرورة عملية إلى تقليد اجتماعي مع انتشار التكنولوجيا
  • تحافظ بعض البلديات على حضوره في الساحات التاريخية كعنصر تراثي
من: المسحراتي أين: المدن العربية (القاهرة، دمشق، القدس، حلب) متى: رمضان، منذ العصور الإسلامية الأولى حتى اليوم

يعود المسحراتي في كل رمضان كطقس اعتاد عليه الناس، في الشهر الفضيل فهو ليس مجرد مهنة موسمية، لكنه يمثل شخصية رمضانية عابرة للأجيال.

المسحراتي صاحب عبارة" اصحى يا نايم.

وحد الدايم"، هو شاهد على تحولات المدن، وعلى تغير علاقتنا بالزمن، وعلى انتقال السحور من طقس جماعي يعلن في الشارع إلى شأن فردي تحدده شاشة صغيرة.

تعود جذور المسحراتي، بحسب ما يورده مؤرخون عن الحياة الاجتماعية في العصور الإسلامية الأولى، إلى عادة إيقاظ الناس للسحور في المدن الكبرى.

وتنسب بعض الروايات إلى والي مصر في العصر العباسي، عتبة بن إسحاق، الذي كان يجوب شوارع الفسطاط ليلًا مناديًا الناس للسحور.

ومع مرور الزمن، تحولت العادة إلى مهنة موسمية في عدد من الحواضر العربية.

في القاهرة ودمشق والقدس وحلب، كان للمسحراتي مسار ثابت في الحي، وعبارات محفوظة، وأحيانًا دفترًا يسجل فيه أسماء الأطفال الذين يود أهلهم سماع أسمائهم في النداء الليلي.

وقد تناولت دراسات في التراث الشعبي المصري والشامي شخصية المسحراتي بوصفها جزءًا من البنية الاجتماعية للمدينة التقليدية، لا مجرد وظيفة مرتبطة بالشهر الكريم، إذ كان حضوره يعكس ترابط الحي ومعرفة أفراده بعضهم ببعض.

في كثير من الأحياء القديمة، كان الأطفال ينتظرون مرور المسحراتي، لا ليستيقظوا، بل ليروا الطقس ذاته يتكرر كل ليلة.

صوته كان علامة على أن الليل لم ينته بعد، وأن للسحور وقتًا، ولليوم التالي بداية مختلفة.

ومع انتشار الكهرباء ثم الإذاعة والتلفزيون، لم يختف المسحراتي فورًا.

ظل موجودًا، حتى بعدما صار الناس يعرفون المواقيت بدقة.

وجوده لم يعد ضرورة عملية، بل تقليدًا اجتماعيًا.

في بعض المدن العربية اليوم، تحافظ البلديات على حضوره في الساحات التاريخية بوصفه عنصرًا تراثيًا، بينما يكاد يغيب في الأحياء الحديثة حيث استبدل صوته بإشعارات الهاتف.

حين يمر المسحراتي في حي حديث، قد يبدو صوته غريبًا وسط ضجيج السيارات وأصوات الأجهزة.

لكن في أحياء أخرى، لا يزال وجوده يذكر الناس بأن رمضان ليس فقط ساعات صيام، بل إيقاعًا مختلفًا للحياة.

السؤال لم يعد: هل نحتاج المسحراتي لنستيقظ؟ بل: هل نحتاجه لنشعر أن الليل ما زال مشتركًا؟في زمن المنبه الفردي، كان المسحراتي إعلانًا جماعيًا للسحور.

صوته لم يكن يوقظ فردًا، بل حيًا كاملًا.

ومع كل طرق خفيف على طبله، كان يؤكد أن ثمة تقليدًا يمشي في الشوارع، ولو ببطء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك