شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل أولاد الراعي تصاعدًا دراميًا حادًا، أعاد خلط أوراق الصراع داخل عائلة الراعي، مع اتساع دائرة الشك، ووقوع أحداثا خطيرة هددت استقرار العائلة من الداخل والخارج.
يستمر نديم الراعي، الذي يجسد دوره أحمد عيد، في رفض وجود راغب الراعي داخل العائلة، حيث يواجه نرمين، زوجة موسى الراعي، مؤكدًا قناعته بأن راغب هو السبب الحقيقي وراء ما حدث، وأن ظهوره المفاجئ بعد سنوات الغياب ليس بريئًا.
وتزداد شكوك نديم مع كل تحرك يقوم به راغب، ما يعمّق حالة التوتر والانقسام داخل الأسرة.
في المقابل، ينجح راغب الراعي، الذي يجسد دوره ماجد المصري، في الوصول إلى الشخص الذي تم تحريضه على قتل موسى ونديم، وهو ما كان السبب المباشر في مقتل الطفل حمزة.
ويحاول راغب إثبات براءته من الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أن هدفه الوحيد هو كشف الحقيقة، إلا أن شكوك نديم لا تتراجع، في الوقت الذي يعترف فيه موسى الراعي بعودة شقيقه، ويرحب بوجوده داخل العائلة، ما يزيد من تعقيد الصراع.
اختطاف ابن نديم وتفجير سيارة راغب.
تشهد الحلقة منعطفًا بالغ الخطورة، بعد تعرض ابن نديم الراعي للخطف، في تصعيد جديد يضرب العائلة في نقطة ضعفها، ويؤكد أن الصراع تجاوز حدود الخلافات الداخلية.
وفي الوقت ذاته، تتعرض سيارة راغب الراعي للتفجير، في رسالة تهديد مباشرة، تزيد من الغموض حول الأطراف المتورطة، وتفتح تساؤلات حول الجهة التي تسعى لإشعال الفوضى داخل عائلة الراعي.
صفقة غامضة تهدد إمبراطورية الراعي.
وفي خط درامي موازٍ، يتفق راغب مع شركاء مجهولين على شراء أسهم أبناء الراعي، دون أن يعرف الأشقاء هوية المشتري الحقيقي، في خطوة غامضة تشير إلى مخطط خفي قد يهدد سيطرتهم على إمبراطوريتهم التجارية.
وتختتم الحلقة الثالثة بتصاعد التوتر على جميع المستويات، ما ينذر بمواجهات أكبر في الحلقات المقبلة، وسط شبكة معقدة من الشكوك والتحالفات المجهولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك