وكالة الأناضول - المنامة: مسلحون إيرانيون يسطون على زورق بحريني وكالة الأناضول - الإمارات والولايات المتحدة تبحثان آفاق التعاون التجاري وكالة الأناضول - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل وكالة الأناضول - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا وكالة الأناضول - العدل الأمريكية تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" وكالة الأناضول - الخارجية الإيرانية تتهم ترامب بـ "تكرار الأكاذيب" بشكل ممنهج وكالة الأناضول - مجلس الأمن يدعو لوقف الاشتباكات بالسودان ويدين هجمات "الدعم السريع" وكالة الأناضول - مسؤول إيراني: لم ولن نسعى لامتلاك سلاح نووي وكالة الأناضول - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي وكالة الأناضول - نتنياهو يهاجم انتقادات اليسار واليمين الأمريكيين لإسرائيل
رياضة

علم الأنواء في عصر التأسيس.. قراءة النجوم لمعرفة المطر وتقلبات الطقس

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 4 أيام

اهتمّ الناس في عصر الدولة السعودية الأولى بعلم الفلك والاستدلال بالنجوم، انطلاقًا من حرصهم الشديد على مواسم الزراعة وتوافر المياه؛ إذ ارتبطت حياتهم اليومية ارتباطًا وثيقًا بمعرفة أوقات المطر وتقلبات ا...

ملخص مرصد
في عصر الدولة السعودية الأولى، اهتم الناس بعلم الفلك والاستدلال بالنجوم لمعرفة مواسم الزراعة وتقلبات الطقس. وفقًا للدليل المعرفي ليوم التأسيس الصادر عن دارة الملك عبدالعزيز، كان السكان يتأملون السماء بحثًا عن علامات متكررة تساعدهم على ترقب هطول الأمطار. اعتمدوا على حركة النجوم ليلًا ومواقيت الصلاة نهارًا لإدارة المياه وتنظيم شؤون الزراعة وتحديد بدايات الأشهر القمرية.
  • اهتم الناس في عصر الدولة السعودية الأولى بعلم الفلك والاستدلال بالنجوم
  • استخدم السكان حركة النجوم لإدارة المياه وتنظيم شؤون الزراعة
  • اعتمدت الدولة على وسيلة إيضاح تعتمد على أشعة الشمس تُعرف باسم "الشاخص"
من: سكان الدولة السعودية الأولى أين: السعودية متى: عصر الدولة السعودية الأولى

اهتمّ الناس في عصر الدولة السعودية الأولى بعلم الفلك والاستدلال بالنجوم، انطلاقًا من حرصهم الشديد على مواسم الزراعة وتوافر المياه؛ إذ ارتبطت حياتهم اليومية ارتباطًا وثيقًا بمعرفة أوقات المطر وتقلبات الطقس، ولهذا أولوا عناية خاصة بحساب دخول النجم وغروبه في أوقات محددة من السنة، لما لذلك من صلة بالمطر، والسحاب، والبرق، والرعد، وهو ما يُعرف بعلم “الأنواء”.

وفي عصر التأسيس، بحسب ما ورد في الدليل المعرفي للمحتوى التاريخي ليوم التأسيس، الذي أصدرته دارة الملك عبدالعزيز كان السكان يتأملون السماء بحثًا عن علامات متكررة ومنتظمة تساعدهم على ترقب هطول الأمطار، مستدلين بالنجوم، التي عُدّت بمثابة مصابيح يهتدون بها في ظلام الصحراء ليلًا، ووسيلة يعتمدون عليها في تحديد المواقيت.

واعتمد السكان على حركة النجوم ليلًا، ومواقيت الصلاة نهارًا، لحساب ساعات الري اللازمة لكل بستان، بما يضمن حسن إدارة المياه وتنظيم شؤون الزراعة، كما استدلوا بها في شؤون العبادة، مثل: تحديد بدايات الأشهر القمرية، ولا سيما شهري رمضان وذي الحجة؛ لما لذلك من أهمية دينية واجتماعية.

كما استخدمت الدولة وسيلة إيضاح تعتمد على أشعة الشمس، تُعرف باسم “الشاخص”، وتعود تسميته إلى ارتباطه بوضوح رؤية النجوم والكواكب و”شخوصها” في السماء، إضافة إلى استخدامه في تحديد وقت صلاتي الظهر والعصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك