علَّق عدد من كريمي النسب على مسلسل «علي كلاي» الذي يسلط الضوء على أبناء دور الرعاية، مؤكدين أن تسليط الضوء على فئة كريمي النسب هو خطوة في منتهى الإنسانية، ففي البداية يقول نور سعيد، إن الفن الحقيقي هو الذي يلمس وجع الناس ويحوِّله لرسالة لها مغزى قوي وهو ما يظهر جلياً في مسلسل «علي كلاي».
وأضاف «نور» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن تسليط الضوء على فئة كريمي النسب هو خطوة في منتهى الإنسانية، موضحاً أن المشهد الذي ظهر فيه المدرب وهو يقول بعنصرية وتكبر في الحلقة الثانية من المسلسل: «ابن أمجد بيه ما يخسرش من حد ابن ملاجئ» هو تجسيد واقعي لما قد يتعرض له أبناء دور الرعاية، مشيداً برد فعل الفنان أحمد العوضي الذي يجسد شخصية «علي كلاي»: «انتصر لكرامة كل طفل في دور الرعاية».
وقال: «بصفتي شاب تربى في دار رعاية، قررت وأشقائي العمل على تغيير نظرة المجتمع لكريمي النسب من خلال تأسيس جمعية بصمة نور لخدمة ودعم كريمي النسب، والعمل على تنظيم العديد من البطولات الرياضية لتنمية مهاراتهم رياضياً، ندعو الفنان أحمد العوضي لمباراة رياضية كرة قدم في نهائي بطولة جسور الرمضانية لأبناء دور الرعاية كريمي النسب مع المجتمع يوم 13 مارس المقبل تحت شعار مجتمع واحد لدمجهم بالمجتمع وهدفنا إخراج لاعب أولمبي من دور الأيتام».
من جانبه، قال تامر الرفاعي، إن رسالة المسلسل مهمة جداً لكل فرد في المجتمع، والتأكيد أن ابن دور الرعاية لا يقل أي شيء عن أي شخص آخر، وله الحق في المشاركة في مختلف المجالات الرياضية والاجتماعية، مشيداً بصناع المسلسل الذي سلط الضوء على هذه الفئة.
وقال عمرو الأمير، أخصائي نفسي وقائم بالرعاية: «إن التأثير النفسي العميق للفن على وعي المجتمع كبيرة للغاية»، موضحاً أن مشهد المدرب في الحلقة الثانية يُجسد ما يواجهه أبناء دور الرعاية وهو ما يتم العمل على تصحيحه.
وأضاف أن رسالة المسلسل في دمج كريمي النسب في الرياضة هي رسالة في منتهى الذكاء، فالرياضة بالنسبة للأطفال ليست مجرد لعب أو رفاهية بل أداة علاجية جبارة تبني الصلابة النفسية، وتفرغ الطاقة السلبية، وتمنح الطفل مساحة يثبت فيها قيمته ونجاحه بمجهوده وعرقه: «مش باسم عيلته».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك