روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها القدس العربي - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح
عامة

المغرب: حقوقيون يستحضرون ذكرى «حركة 20 فبراير» ببرنامج احتجاجي

القدس العربي
القدس العربي منذ 4 أيام

الرباط – «القدس العربي»: حلّت الجمعة، الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق «حركة 20 شباط/فبراير»، في أجواء رمضانية تطبعها تحولات اجتماعية عميقة مست بالأساس فئة الشباب. ورغم أن بعض المؤرخين والحقوقيين يصفونها ب...

ملخص مرصد
حلّت الذكرى الخامسة عشرة لحركة 20 فبراير في المغرب، وسط أجواء رمضانية وتحولات اجتماعية عميقة. رغم أنها وصفت بالنسخة المغربية من الربيع العربي، فإن خصوصيتها المحلية ظلت حاضرة في مسارها وسياقها ومآلاتها. وقد أفضت الحركة إلى تحولات مؤسساتية بارزة، في مقدمتها تعديل دستوري شامل سنة 2011.
  • حلّت الذكرى الخامسة عشرة لحركة 20 فبراير في المغرب
  • أفضت الحركة إلى تعديل دستوري شامل سنة 2011
  • الجسم الحقوقي المغربي يستحضر الذكرى لتجديد مطالبه
من: الجسم الحقوقي المغربي أين: المغرب متى: الجمعة 15 عاماً على انطلاق الحركة

الرباط – «القدس العربي»: حلّت الجمعة، الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق «حركة 20 شباط/فبراير»، في أجواء رمضانية تطبعها تحولات اجتماعية عميقة مست بالأساس فئة الشباب.

ورغم أن بعض المؤرخين والحقوقيين يصفونها بـ «النسخة المغربية» من «حراك الربيع العربي» الذي اجتاح المنطقة سنة 2011، فإن خصوصيتها المحلية ظلّت حاضرة في مسارها وسياقها ومآلاتها.

هذه الحركة الاجتماعية الاحتجاجية أفضت إلى تحولات مؤسساتية بارزة، في مقدمتها تعديل دستوري شامل سنة 2011، كما استفادت من ديناميتها أحزاب سياسية بنت جزءا من رصيدها الانتخابي خلال تلك المرحلة.

غير أن الحركة التي كانت بعد 2011 عنوانا للحيوية والاندفاع، غابت تدريجيا عن الواجهة، وتوارى عدد من نشطائها البارزين، فمنهم من وافته المنية، ومنهم من اختار الاستقرار خارج البلاد، خصوصا في بعض الدول الأوروبية.

التدوينات التي واكبت الذكرى الخامسة عشرة غلبت عليها نبرة الحنين إلى تلك المرحلة، مع استحضار الفارق الزمني بين جيل 2011 والأجيال الصاعدة.

وقد بدا فرق الزمن واضحا عندما حاول «جيل زد» في لحظة معينة، استعادة روح الاحتجاج بطريقته الخاصة، معتمدًا أساسا على وسائل التواصل الاجتماعي، ومندفعًا إلى الشارع دون تأطير تنظيمي أو مرجعي واضح.

وعلى خلاف «حركة 20 شباط/فبراير» التي كانت، رغم تنوع أطيافها بين اليسار والإسلاميين ومستقلين، تتحرك ضمن أفق شعاري وبوصلة مطلبية محددة، فيما بدا الجيل الجديد أكثر تشتتًا وأقل انسجامًا من حيث الخطاب والامتداد.

تخليد الذكرى لم يمر مرور الكرام، إذ يترقب الجسم الحقوقي المغربي مثل هذه المحطات لتجديد مطالبه، خاصة أنها تتزامن مع اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية (20 شباط/ فبراير).

ودعت عدة هيئات حقوقية وسياسية إلى إحياء المناسبة تحت شعارات ترتبط بالكرامة والعدالة الاجتماعية وتوسيع فضاء الحريات.

بعد 15 عاما على انطلاقها… المطالب ما زالت قائمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك