فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

المغرب: حقوقيون يستحضرون ذكرى «حركة 20 فبراير» ببرنامج احتجاجي

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر
2

الرباط – «القدس العربي»: حلّت الجمعة، الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق «حركة 20 شباط/فبراير»، في أجواء رمضانية تطبعها تحولات اجتماعية عميقة مست بالأساس فئة الشباب. ورغم أن بعض المؤرخين والحقوقيين يصفونها ب...

ملخص مرصد
حلّت الذكرى الخامسة عشرة لحركة 20 فبراير في المغرب، وسط أجواء رمضانية وتحولات اجتماعية عميقة. رغم أنها وصفت بالنسخة المغربية من الربيع العربي، فإن خصوصيتها المحلية ظلت حاضرة في مسارها وسياقها ومآلاتها. وقد أفضت الحركة إلى تحولات مؤسساتية بارزة، في مقدمتها تعديل دستوري شامل سنة 2011.
  • حلّت الذكرى الخامسة عشرة لحركة 20 فبراير في المغرب
  • أفضت الحركة إلى تعديل دستوري شامل سنة 2011
  • الجسم الحقوقي المغربي يستحضر الذكرى لتجديد مطالبه
من: الجسم الحقوقي المغربي أين: المغرب

الرباط – «القدس العربي»: حلّت الجمعة، الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق «حركة 20 شباط/فبراير»، في أجواء رمضانية تطبعها تحولات اجتماعية عميقة مست بالأساس فئة الشباب.

ورغم أن بعض المؤرخين والحقوقيين يصفونها بـ «النسخة المغربية» من «حراك الربيع العربي» الذي اجتاح المنطقة سنة 2011، فإن خصوصيتها المحلية ظلّت حاضرة في مسارها وسياقها ومآلاتها.

هذه الحركة الاجتماعية الاحتجاجية أفضت إلى تحولات مؤسساتية بارزة، في مقدمتها تعديل دستوري شامل سنة 2011، كما استفادت من ديناميتها أحزاب سياسية بنت جزءا من رصيدها الانتخابي خلال تلك المرحلة.

غير أن الحركة التي كانت بعد 2011 عنوانا للحيوية والاندفاع، غابت تدريجيا عن الواجهة، وتوارى عدد من نشطائها البارزين، فمنهم من وافته المنية، ومنهم من اختار الاستقرار خارج البلاد، خصوصا في بعض الدول الأوروبية.

التدوينات التي واكبت الذكرى الخامسة عشرة غلبت عليها نبرة الحنين إلى تلك المرحلة، مع استحضار الفارق الزمني بين جيل 2011 والأجيال الصاعدة.

وقد بدا فرق الزمن واضحا عندما حاول «جيل زد» في لحظة معينة، استعادة روح الاحتجاج بطريقته الخاصة، معتمدًا أساسا على وسائل التواصل الاجتماعي، ومندفعًا إلى الشارع دون تأطير تنظيمي أو مرجعي واضح.

وعلى خلاف «حركة 20 شباط/فبراير» التي كانت، رغم تنوع أطيافها بين اليسار والإسلاميين ومستقلين، تتحرك ضمن أفق شعاري وبوصلة مطلبية محددة، فيما بدا الجيل الجديد أكثر تشتتًا وأقل انسجامًا من حيث الخطاب والامتداد.

تخليد الذكرى لم يمر مرور الكرام، إذ يترقب الجسم الحقوقي المغربي مثل هذه المحطات لتجديد مطالبه، خاصة أنها تتزامن مع اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية (20 شباط/ فبراير).

ودعت عدة هيئات حقوقية وسياسية إلى إحياء المناسبة تحت شعارات ترتبط بالكرامة والعدالة الاجتماعية وتوسيع فضاء الحريات.

بعد 15 عاما على انطلاقها… المطالب ما زالت قائمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك