العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

حكاية مسجد.. "الصفاح" بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه الجزائريون مسجدا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أيام

بعد نحو عشر سنوات من المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الفرنسي في مدينة الأغواط، جنوبي الجزائر العاصمة، أراد أن يبني كنيسة في أعلى موقع في المدينة. .لكن الأهالي رأوا في الأمر هزيمة حضارية لا تقل فداحة ع...

ملخص مرصد
بعد مجزرة الاحتلال الفرنسي للأغواط عام 1852، أراد بناء كنيسة في أعلى موقع بالمدينة، لكن الأهالي رفضوا ذلك وفرضوا بناء مسجد الصفاح عام 1874. صمم المعماري الإيطالي جياكومو موليناري المسجد بمزيج من العمارة الإسلامية والغربية، واعتنق الإسلام بعد احتكاكه بالأهالي. ظل المسجد منارة علمية وثقافية مقاومة للاحتلال وما زال يؤدي دوره التعليمي والاجتماعي حتى اليوم.
  • رفض الأهالي بناء كنيسة فرنسية وفرضوا بناء مسجد الصفاح عام 1874
  • صمم المعماري الإيطالي موليناري المسجد بمزيج من العمارة الإسلامية والغربية
  • ظل المسجد منارة علمية مقاومة وما زال يؤدي دوره التعليمي والاجتماعي
من: أهالي الأغواط، الاحتلال الفرنسي، المعماري جياكومو موليناري أين: مدينة الأغواط، جنوبي الجزائر العاصمة متى: 1852 (المجزرة)، 1874 (إكمال بناء المسجد)

بعد نحو عشر سنوات من المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الفرنسي في مدينة الأغواط، جنوبي الجزائر العاصمة، أراد أن يبني كنيسة في أعلى موقع في المدينة.

لكن الأهالي رأوا في الأمر هزيمة حضارية لا تقل فداحة عن الهزيمة العسكرية بعد المذبحة التي تعرضت لها المدينة عام 1852.

وضمن سلسلة" حكاية مسجد" على الجزيرة الوثائقية، روى مؤرخون ومعماريون وسكان المدينة قصة بناء" مسجد الصفاح"، الذي اكتمل إنشاؤه عام 1874.

ويقول أستاذ التاريخ في جامعة الأغواط بومدين كعبوش إنه نتيجة لرفض الأهالي وضغوطهم، تم العدول عن بناء الكنيسة وتشييد" مسجد الصفاح" في ذلك المكان.

وعرف" مسجد الصفاح" أيضا بالمسجد الكبير، نظرا لأنه كان أكبر مسجد في مدينة الأغواط عند بنائه، وبمسجد الصومعة، لأنه كان أول مسجد به مئذنة في المنطقة.

استقدم الاحتلال الفرنسي مهندسين عسكريين ومدنيين من جنسيات عدة لبناء ثكنات لقواته، وكان من هؤلاء المعماري الإيطالي جياكومو موليناري.

أشرف موليناري على بناء المسجد، ومزج في تصميمه بين العمارة الإسلامية والعمارة الغربية في تناغم بديع.

وأثناء عمل موليناري في تشييد المسجد، تعامل مع أهالي مدينة الأغواط واحتك بهم وتعرف من خلال ذلك على ثقافتهم ودينهم، وانتهى الأمر باعتناقه الإسلام.

كان مسجد الصفاح منارة علمية وثقافية مقاومة للاحتلال من خلال تحفيظ ودراسة القرآن الكريم، باعتباره مكانا للقاء أهالي مدينة الأغواط من مختلف الأعمار والفئات.

كما شهد زيارات للعديد من العلماء الذين ساهموا في الثورة الجزائرية مثل الشيخ عبد الحميد بن باديس ومبارك الميلي.

ولا يزال مسجد الصفاح يؤدي دوره التعليمي في تدريس القرآن الكريم إضافة إلى الدور الاجتماعي والاقتصادي في حياة أهالي المدينة، الذين يحرصون على إخراج" المعروف" (الصدقة)، خاصة أيام الجمعة، لعابري السبيل ورواد المسجد كما كان يفعل أسلافهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك