DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية وكالة ستيب نيوز - تقرير يكشف تفاصيل قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الدبلوماسية مع إيران قناة الغد - إجلاء رئيس وزراء أستراليا بعد تهديد بوجود قنبلة في مقره Euronews عــربي - كيف تفهم مؤشر جودة الهواء في هاتفك لتحسين صحتك؟ وكالة ستيب نيوز - حمل لافتة تهاجم ترامب.. طرد نائب خلال خطاب حالة الاتحاد العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح روسيا اليوم - بالفيديو.. إلهان عمر ورشيدة طليب تصرخان في وجه ترامب "كاذب وقاتل"! روسيا اليوم - ترامب: عمليتنا في فنزويلا كانت انتصارا كبيرا لأمن بلادنا وفتحت آفاقا جديدة للشعب الفنزويلي أيضا روسيا اليوم - فيديو.. CIA تدعو الإيرانيين بالفارسية للتواصل معها: "نسمع صوتكم ونريد مساعدتكم"!
عامة

الصلاة معونة السماء لا مجرد تكليف.. محمود الأبيدي يوضح معنى الخشوع والطاعة

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أيام

أكد الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف المصرية، أن الطاعة ينبغي أن تُفعل إخلاصًا لا تخلُّصًا، مستشهدًا بقول الله - تعالى -: «واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين». .وأوض...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود الأبيدي من علماء وزارة الأوقاف المصرية أن الصلاة ليست مجرد تكليف تعبدي بل هي معونة إلهية وقوة روحية تمد الإنسان بالطاقة لمواجهة تحديات الحياة. وشدد على أن الخشوع هو جوهر الصلاة وروحها، مستشهدًا بقول الله تعالى: "واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين".
  • الصلاة معونة السماء لا مجرد تكليف تعبدي
  • الخشوع جوهر الصلاة وروحها وليس حالة إضافية
  • النبي كان يلجأ للصلاة عند الكروب ويقول: "أرحنا بها يا بلال"
من: الدكتور محمود الأبيدي أين: مصر

أكد الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف المصرية، أن الطاعة ينبغي أن تُفعل إخلاصًا لا تخلُّصًا، مستشهدًا بقول الله - تعالى -: «واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين».

وأوضح، في تصريح له، أن هذه الآية الكريمة تلفت نظر المؤمن إلى أن الاستعانة بالصلاة ليست مجرد أمر تعبدي، بل باب عظيم من أبواب العون الإلهي الذي يقوّي القلب ويثبت النفس في مواجهة أعباء الحياة وضغوطها.

وأضاف، أن التأمل في كلمة استعينوا يكشف أن الصلاة ليست مجرد تكليف يؤديه المسلم أداءً شكليًا، وإنما هي معونة وقوة روحية تمد الإنسان بطاقة من السماء ليواجه بها تحديات الأرض، مؤكدًا أن الخشوع ليس حالة إضافية تجميلية؛ بل هو جوهر الصلاة وروحها، وهو المصعد الذي ينقل العبد من ضيق الدنيا واضطرابها إلى سكون الملكوت وطمأنينة القرب من الله.

وأشار إلى أن السنة النبوية قدمت التطبيق العملي لهذا المعنى، إذ كان النبي- صلى الله عليه وسلم - إذا اشتدت عليه الكروب أو ضاقت عليه الأرض لا يلجأ إلى الهروب أو الانعزال، بل يهرع إلى المحراب، وكان يقول لبلال- رضي الله عنه-: «أرحنا بها يا بلال»، في إشارة واضحة إلى أن الصلاة كانت ملاذا للسكينة، وموطنا للراحة الحقيقية لقلبه الشريف.

وبيّن أن الصلاة كانت بالنسبة لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- منطقة الراحة الكاملة، والمقام الذي يضع فيه أثقال الرسالة ومواجهة المعاندين؛ ليجد بين يدي ربه بر اليقين وسكينة القلب، داعيًا إلى إحياء هذا المعنى في حياة المسلمين، بأن تكون الصلاة ملجأً صادقًا يتزود منه الإنسان بالقوة والسكينة والإخلاص في الطاعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك