اقتربت أشغال إنجاز ازدواجية الطريق الوطني رقم 27 الممتد على مسافة 18,4 كلم بين ولايتي قسنطينة عبر بلدية حامة بوزيان وحدود ولاية ميلة، من الانتهاء، وطلب والي قسنطينة، بالشروع في وضع طبقة السير من الخرسانة المزفتة لفتح المقاطع وتسهيل حركة المرور.
قام والي قسنطينة عبد الخالق صيودة، أول أمس، بزيارة تفقدية للوقوف على تقدم الأشغال على مستوى ازدواجية الطريق الوطني رقم 27 الممتد على مسافة 18,4 كلم بين ولايتي قسنطينة عبر بلدية حامة بوزيان وحدود ولاية ميلة، وذلك في إطار متابعة تقدم الأشغال على مستوى مشاريع ازدواجية الطرق الوطنية من أجل تسليمها نهائيا لما لها من أثر على فك الخناق على مداخل الولاية، كما عرف هذا المقطع وقوع عدة حوادث مرورية مميتة، خاصة وأنه يستعمل كثيرا من طرف حافلات النقل الصغيرة المتجهة إلى جيجل صيفا من أجل نقل العائلات للاستجمام، لتقع عشرات حوادث المرور بسبب ضيق هذا الطريق، ليكون آخرها حادث أودى بحياة حوالي 20 فردا من عائلة واحدة.
وعاين والي قسنطينة، الأشغال بمقطعي الطريق ووقفت على أنها شارفت على الانتهاء، حسب ما أكدته ولاية قسنطينة، خاصة وأن الوالي نظم عدة زيارات لهذا المشروع في الأشهر القليلة الماضية، ما منح الأشغال دفعة قوية، وتكاد تنتهي على مقطعي الطريق وكذا بجسر واد ورزق للوقوف على أشغال تعويضه، خاصة وأن هذا الجسر يمكن من عبور مركبة واحدة، فيما يؤدي الجسر إلى اتجاهين مختلفين، وبالتالي حدوث تعطل مروري كبير في فصل الصيف وخاصة في الفترة المسائية أين يكثر استعمال هذا المسلك الذي يمكن من مرور مركبة واحدة فقط.
وحثّ الوالي، مقاولات الإنجاز على تدعيم الورشات واستغلال فترات تحسّن الأحوال الجوية لإتمام وضع طبقة السير من الخرسانة المزفّتة لفتح المقاطع وتسهيل حركة المرور، خاصة وأن هذا الطريق سيسهل من ربط ولاية قسنطينة بعدة ولايات شرقية مجاورة، على غرار ميلة وجيجل، وسيكون مسلكا حيويا طيلة السنة، خاصة وأن سكان الشمال القسنطيني لهم علاقة وطيدة بالمناطق الواقعة في حدود ولاية ميلة، ما سيجعل هذه الازدواجية من أنجح مشاريع الطرقات في ولاية قسنطينة، إلى جانب مشروع الازدواجية من مفترق الطرق الأربعة باتجاه مدينة عين مليلة، وكذا بالطريق الرابط بين علي منجلي ومدينة عين سمارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك