يعاني بعض مرضى ضغط الدم من صعوبة في ضبط معدلاته خلال شهر رمضان، ما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية بسيطة إلى جانب المتابعة الطبية المنتظمة.
ويؤكد أطباء أهمية استشارة الطبيب المختص قبل بدء الصيام، لضبط جرعات الأدوية ومواعيدها بما يتناسب مع فترتي الإفطار والسحور، تفاديًا لأي مضاعفات محتملة.
وينصح خبراء الصحة بالابتعاد عن التوتر والضغوط النفسية خلال ساعات الصيام، مع ممارسة تمارين التمدد أو اليوغا التي تساعد على تهدئة الأعصاب وتحسين الدورة الدموية.
كما يشددون على ضرورة شرب كميات كافية من الماء خلال السحور، وتجنب الأطعمة المالحة التي تسهم في رفع ضغط الدم، مع الإكثار من الخضروات والفواكه الغنية بالسوائل للمساعدة في التخلص من الصوديوم الزائد.
ويُوصى أيضًا بتقليل تناول المنبهات مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية، نظرًا لتأثيرها في رفع الضغط وتسريع فقدان السوائل من الجسم.
ومن الإجراءات البسيطة الفعالة الحصول على قسط كافٍ من النوم لتجنب الإرهاق، إضافة إلى ممارسة تمارين التنفس البطيء والعميق.
وفي هذا السياق، توضح طبيبة أمراض القلب الروسية ماريا تشايكوفسكايا أن تمارين التنفس العميق قد تساعد في ضبط ضغط الدم عبر تأثيرها على الجهاز العصبي.
وتوصي بالتنفس ببطء عبر الأنف مع إشراك الحجاب الحاجز، بمعدل ست مرات في الدقيقة، مع التركيز الكامل على انتظام الشهيق والزفير.
ويؤكد الأطباء في ختام الإرشادات ضرورة عدم تعديل جرعات أدوية الضغط أو توقيتها دون استشارة طبية، لأن أي تغيير عشوائي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك