أفادت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن شابا فرنسيا حكم عليه بالسجن النافذ لمدة ثلاثة أشهر بالمغرب، على خلفية الأحداث التي أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، مشيرة إلى أن دفاعه يعتزم سلوك مسطرة الاستئناف.
ووفق المصدر ذاته، فإن المعني بالأمر، البالغ من العمر 27 سنة ويحمل الجنسية الفرنسية، تم توقيفه بعد نهاية المباراة التي جرت يوم 18 يناير، والتي عرفت توترا وأحداث شغب في المدرجات وبمحيط أرضية الملعب، وانتهت بتتويج المنتخب السنغالي بهدف دون مقابل بعد الوقت الإضافي.
وقضت المحكمة الابتدائية بالرباط بإدانة الشاب بتهمة رمي قنينة ماء في اتجاه عناصر القوات العمومية، وهي الأفعال التي تندرج ضمن القوانين الجاري بها العمل والمتعلقة بتأمين التظاهرات الرياضية.
وقد شمل الملف كذلك عددا من المشجعين السنغاليين، على خلفية أعمال العنف التي رافقت اللقاء.
ونقلت صحيفة “ليكيب” عن محامي المعني بالأمر أن موكله يؤكد براءته من المنسوب إليه، موضحا أن الدفاع قرر اللجوء إلى حقه القانوني في الطعن في الحكم الابتدائي، وفق المساطر المعمول بها، من أجل عرض الملف على أنظار محكمة الاستئناف.
وأضاف المصدر أن عائلة الشاب حضرت جلسات المحاكمة بالرباط، كما تابعت السلطات الفرنسية الملف في إطار الحماية القنصلية، حيث حضر ممثلون عن السفارة الفرنسية أطوار الجلسة، مع التأكيد على احترام الإجراءات القضائية المعمول بها في المغرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك